للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

"إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَاّ وَقَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ الدَّجَّالَ، وَإِنِّي أَنْذِرُكُمُوهُ". قَالَ: فَوَصَفَهُ لَنَا وَقَالَ: "لَعَلَّهُ أَنْ يُدْرِكَهُ بَعْضُ مَنْ رآنِي أَوْ سَمعَ كلامِي". قَالُوا: يَا رسول الله، قُلُوبُنَا يَوْمَئِذٍ مِثْلُهَا الْيَوْمَ؟ قَالَ:"أَوْ خَيْرٌ" (١).

١٨٩٦ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن عبد الله بن


(١) إسناده صحيح، عبد الله بن سراقة ترجمه البخاري في الكبير ٥/ ٩٧ وقال: "لا يعرف له سماع من أبي عبيدة". ولم يورد ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٥/ ٦٨.
وقال الحافظ المزي في "تهذيب الكمال" ١٥/ ١٣: " ... ويحتمل أن يكون له صحبة، لأن من شهد خطبة أبي عبيدة- وهو رجل يشهد مثلُهُ المغازي- قد أدرك النبي-صلى الله عليه وسلم-، لأن أبا عبيدة توفي بعد النبي -صلى الله عليه وسلم- بثمانية أعوام، ولا يلتفت إلى قول من قال: لا يعرف له سماع من أبي عبيدة، بعد قوله: خطبنا أبو عبيدة بالجابية". يعني في حديث الدجال هذا، فقد قال المزي ١٥/ ١١: "وقال يعقوب بن شيبة، عن علي بن عاصم، أخبرني خالد الحذاء قال: حدثني عبد الله بن شقيق العقيلي قال: حدثني عبد الله بن سراقة الأزدي قال: خطبنا أبو عبيدة بن الجراح بالجابية، فذكر حديث الدجال".
والحديث في الإحسان ٨/ ٢٧٣ برقم (٦٧٤٠).
وأخرجه أبو يعلى في المسند ٢/ ١٧٨ برقم (٨٧٥) من طريق عبد الله بن معاوية القرشي، حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وهناك استوفينا تخريجه.
ونضيف إلى ذلك: أخرجه ابن أبي شيبة ١٥/ ١٣٥ برقم (١٩٣٢٢) من طريق أسود بن عامر، وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٥/ ٩٧، والحاكم ٤/ ٥٤٢ - ٥٤٣ من طريق موسى بن إسماعيل، كلاهما حدثنا حماد بن سلمة، به.
وأخرجه الحاكم ٤/ ٥٤٢ من طريق ... محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن خالد الحذاء، به.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وانظر "تحفة الأشراف" ٤/ ٢٣٢ برقم (٥٠٤٦)، وجامع الأصول١٠/ ٣٥٨، والدر المنثور ٥/ ٣٥٣، وأحاديث الباب مع التعليق عليها.

<<  <  ج: ص:  >  >>