للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

إِلا حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ، وإِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ، وَإِنَّهُ كَائِنٌ فِيكُمْ" (١).

١٨٩٥ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن عبد الله بن سراقة، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-يَقُولُ:


(١) إسناده حسن من أجل محمد بن مروان، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (٢٨٣٦) في مسند الموصلي. ويونس بن عبيد هو ابن دينار العبدي، والحسن هو البصرى، قال أحمد: "سمع الحسن من أَنس بن مالك، ومن ابن مغفل" انظر "المراسيل" ص (٤٥)، وجامع التحصيل ص (١٩٨).
والحديث في الإحسان ٨/ ٢٧٣ - ٢٧٤ برقم (٦٧٤٣).
نقول: لم أعثر عليه بهذا اللفظ، وإنما أخرج الطبراني في الكبير والأوسط (عن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: "ما أهبط الله تعالى إلى الأرض منذ خلق آدم إلى أن تقوم الساعة فتنة أعظم من فتنة الدجال، وقد قلت فيه قولاً لم يقله أحد قبلي: إنه آدم، جعد، ممسوح عين اليسار، على عينه ظفرة غليظة، وإنه يبرىء الأكمة والأبرص، ويقول: أنا ربكم. فمن قال: ربيَ الله، فلا فتنة عليه.
ومن قال: أنت ربي، فقد افتتن. يلبث فيكمِ ما شاء الله، ثم ينزل عيسى بن مريم مصدقاً بمحمد -صلى الله عليه وسلم- على ملته إماماً مهدياً، وحكماً عدلاً فيقتل الدجال".
فكان الحسن يقول: (ونرى أن ذلك عند الساعة).
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/ ٣٣٥ - ٣٣٦ باب: ما جاء في الدجال، وقال: "رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله ثقات، وفي بعضهم ضعف لا يضر".
وانظر فتح الباري ١٣/ ٩٧، وكنز العمال ١٤/ ٣٢١ برقم (٣٨٨٠٨). وأحاديث الباب- وبخاصة الحديث التالي- مع التعليق عليها، وحديث الخدري برقم (١٠٧٤)، وحديث أَنس برقم (٣٠١٦) كلاهما في مسند الموصلي، وجامع الأ صول ١٠/ ٣٥٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>