والحديث في الإحسان ٨/ ٢٧٣ - ٢٧٤ برقم (٦٧٤٣). نقول: لم أعثر عليه بهذا اللفظ، وإنما أخرج الطبراني في الكبير والأوسط (عن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: "ما أهبط الله تعالى إلى الأرض منذ خلق آدم إلى أن تقوم الساعة فتنة أعظم من فتنة الدجال، وقد قلت فيه قولاً لم يقله أحد قبلي: إنه آدم، جعد، ممسوح عين اليسار، على عينه ظفرة غليظة، وإنه يبرىء الأكمة والأبرص، ويقول: أنا ربكم. فمن قال: ربيَ الله، فلا فتنة عليه. ومن قال: أنت ربي، فقد افتتن. يلبث فيكمِ ما شاء الله، ثم ينزل عيسى بن مريم مصدقاً بمحمد -صلى الله عليه وسلم- على ملته إماماً مهدياً، وحكماً عدلاً فيقتل الدجال". فكان الحسن يقول: (ونرى أن ذلك عند الساعة). وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/ ٣٣٥ - ٣٣٦ باب: ما جاء في الدجال، وقال: "رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله ثقات، وفي بعضهم ضعف لا يضر". وانظر فتح الباري ١٣/ ٩٧، وكنز العمال ١٤/ ٣٢١ برقم (٣٨٨٠٨). وأحاديث الباب- وبخاصة الحديث التالي- مع التعليق عليها، وحديث الخدري برقم (١٠٧٤)، وحديث أَنس برقم (٣٠١٦) كلاهما في مسند الموصلي، وجامع الأ صول ١٠/ ٣٥٨.