وكان يغلط". وقال أبو داود: "ثقة، يخطئ على الأعمش، زهير فوقه، وإسرائيل أصح حديثاً منه". وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (٢١٧ - ٢١٨): "كوفي، ثقة، وكان حسن الحديث، وكان أروى الناس عنه إسحاق بن يوسف الأزرق الواسطي، سمع منه تسعة آلاف حديث". وقال ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (١١٤) برقم (٥٥٢) نقلاً عن يحيى أنه قال: "وشريك ثقة، ثقة". وقال إبراهيم الحربي: "كان ثقة". وقال محمد بن يحيى الذهلي: "وكان نبيلاً". وقال صالح جزرة: "صدوق، ولما ولي القضاء اضطرب حفظه". وقال أبو نعيم: "لو لم يكن عنده علم. لكان يؤتى لعقله". وقال ابن المبارك: "بقي بالعراق رجلان: شريك وشعبة، فلما بلغ سفيان أن شريكاً استقضي قال: أي رجل أفسدوا! ". وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" ٢/ ٢٧٠:" ... القاضي، الحافظ، الصادق، أحد الأئمة ... ". وختم قوله فيه ٢/ ٢٧٤: "قلت: كان شريك من أوعية العلم، حمل عنه إسحاق الأزرق تسعة آلاف حديث. وقال النسائي: ليس به بأس، وقد أخرج مسلم لشريك متابعة". وقال أيضاً في "المغني في الضعفاء" ١/ ٢٩٧: " ... صدوق ... " ثم أورد بعض كلام المعدلين والمضعفين. وقال في "سير أعلام النبلاء" ٨/ ١٧٨: " ... العلامة، الحافظ، القاضي أبو عبد الله النخعي، أحد الأعلام على بين ما في حديثه، توقف بعض الأئمة عن الاحتجاج بمفاريده". وقال أبو عبيد الله- وزير المهدي- لشريك القاضي:" أردت أن أسمع منك، أحاديث؟. فقال: اختلطت عليَّ أحاديثي، وما أدري كيف هي. فألح عليه أبو عبيد الله فقال: حدثنا بما تحفظ، ودع ما لا تحفظ. فقال: أخاف أن تخرج أحاديثي ويضرب بها وجهي". انظر تاريخ ابن معين- رواية الدوري- برقم (٣١٩٠)، وتاريخ بغداد ٩/ ٢٨٥. =