وقال الترمذي: حديث أبي هريرة حديث حسن، وصححه ابن حبان. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" "١/٣٩٧"، وابن حزم في "المحلى" "٢/٢٣"، وابن شاهين في "الناسخ والمنسوخ" "ص ١٧٢- بتحقيقنا" من طريق محمد بن عمر وعن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً، وأخرجه أبو داود "٣١٦٢"، والبيهقي "١/٣٠١" من طريق حامد بن يحيى، عن سفيان، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن إسحاق مولى زائدة، عن أبي هريرة مرفوعاً. وأخرجه أبو داود "٣١٦١"، والبيهقي "١/٣٠٣" من طريق القاسم بن عباس عن عمرو بن عمير عن أبي هريرة به، وقال البيهقي: وعمرو بن عمير إنما يعرف بهذا الحديث وليس بالمشهور. وأخرجه البيهقي "١/٣٠٢" من طريق زهير عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة به، وقال: زهير بن محمد: قال البخاري: روى عنه أهل الشام أحاديث مناكير، وقال النسائي: ليس بالقوي، وزهير بن محمد قال الحافظ في "التقريب" "١/٢٦٤" رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها قال البخاري عن أحمد: كان زهير الذي يروي عنه الشاميون آخر، وقال أبو حاتم: حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه. وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير" "١/٣٩٧"، والبيهقي "١/٣٠١" من طريق أبي واقد، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، وإسحاق مولى زائدة، عن أبي هريرة به بلفظ: "من غسله". ١ ينظر: "الأوسط" لابن المنذر "١/١٨١"، حديث "٧٦". ٢ ينظر: " علل الحديث " لابن أبي حاتم "١/٣٥١"، حديث "١٠٣٥".