٢ أخرجه النسائي "١/١١٥" كتاب الطهارة: باب غسل المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل، حديث "١٩٨"، من طريق عطاء الخراساني عن سعيد بن المسيب عن خولة بنت حكيم وأخرجه ابن ماجة "١/١٩٧" كتاب الطهارة: باب في المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل رقم "٦٠٢" من طريق علي ابن زيد عن سعيد بن المسيت عن خولة بنت حكيم أنها سألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل فقال: "ليس عليها غسل حتى تنزل كما أنه ليس على الرجل غسل حتى ينزل". وذكره البوصيري في "الزوائد""١/٢٢٣" وقال: علي بن زيد بن جدعان ضعيف ا. هـ. - وفى الباب عن ابن عمر: أخرجه أحمد "٢/٠ ٩"، وأبو يعلى "١٠/١٣٢"، حديث "٥٧٥٩" من طريق عبد الجبار الأيلي عن يزيد بن أبي سمية عن ابن عمر فذكره. ٣ "هو محمد بن يحيى بن منصور، العلامة محيي الدين، أبو سعد- بسكون العين- النيسابوري. تفقه على أبي حامد الغزالي وأبي المظفر الخوافي وبرع في الفقه، وصنف في المذهب والخلاف، وانتهت إليه رئاسة الفقهاء بنيسابور. رحل الفقهاء من النواحي للأخذ عنه واشتهر اسمه، ودرس بنظامية نيسابور. وقال ابن خلكان: هو أستاذ المتأخرين، وأوحدهم علماً وزهداً. مولده سنّة ست وسبعين- بتقديم السين- وأربعمائة، وقتله الغز في شهر رمضان سنّة ثمان وأربعين وخمسمائة حين دخلوا نيسابور، دسوا في فيه التراب حتى مات". انظر ترجمته في الأعلام ٨/٧ وطبقات الشافعية ٤/١٩٧ ووفيات الأعيان ٣/٣٥٩ والنجوم الزاهرة ٥/٣٠٥ وشذرات الذهب ٤/١٥١ ومرآة الجنان ٣/٢٩٠. ٤ وأخرجه ابن أبي شيبة "٣/٢٦٩"، وأحمد "٢/٤٣٣"، والطيالسي "٤ ٢٣١"، والبيهقي "١/٣٠٣" من طريق أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة مرفوعاً، قال البيهقي: هذا هو المشهور من حديث ابن آبي ذئب وصالح مولى التوأمة ليس بالقوي. وتعقبه ابن التركماني فقال: بأنه من رواية ابن أبي ذئب وقد قال ابن معين صالح ثقة حجة، ومالك، والثوري أدركاه بعدما تغير وابن أبي ذئب سمع منه قبل ذلك وقال السعدي: حديث ابن أبي ذئب عنه مقبول لتثبته وسماعه القديم منه وقال ابن عدي: لا أعرف لصالح حديثاً منكراً قبل الاختلاط. وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة: فأخرجه الترمذي "٣/٣١٨": كتاب الجنائز: باب ما جاء في " الغسل" من غسل الميت "٩٩٣"، وابن ماجة "١/٤٧٠": كتاب الجنائز: باب ما جاء في غسل الميت "١٤٦٣"، وعبد الرازق "٣/٤٠٠٧"....=