١ أخرجه أبو داود [٢/ ٦١١] ، كتاب السنة: باب في لزوم السنة، حديث [٤٦٠٧] ، والترمذي [٥/ ٤٤] ، كتاب العلم: باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع، حديث [٢٦٧٦] ، وابن ماجة [١/ ١٥- ١٦] ، المقدمة: باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين، حديث [٤] ١٢٦- ١٢٧، وابن أبي عاصم في السنة [٢٨: ٣٣] ، والآجري في "الشريعة" ص [٤٦] ، والطحاوي في "مشاكل الآثار" [٢/ ٦٩] ، والحاكم [١/ ٩٥] ، وابن حبان [٥- موارد] ، والبيهقي [٦/ ٥٤١] ، والبغوي في "شرح السنة" [١/ ١٨١- بتحقيقنا] ، من طرق عن العرباض بن سارية، قال: وعظنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوماً بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرقت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال رجل: إن هذه موعظة مودع فما تعهد إلينا قال: "أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عليكم عبد حبشي فإنه من يعش منكم فيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بعدة ضلالة". وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح ليس له علة. وقال البغوي: حديث حسن.