للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (٢٧)(١).

وَفِي «المُسْنَدِ» نَحْوُهُ مِنْ حَدِيثِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ.

وَرَوَى الْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ زَاذَانَ عَنْ الْبَرَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : وَذَكَرَ فيضَ رُوحِ المُؤْمِنِ فَقَالَ: «يَأْتِيهِ آت، يَعْنِي فِي قَبْرِهِ، فَيَقُولُ: مَنْ رَبُّك؟ وَمَا دِينُك؟ وَمَنْ نَبِيُّك؟ فَيَقُولُ: رَبِّي اللهُ، وَدِينِي الْإِسْلَامُ، وَنَبِيِّي مُحَمَّدٌ ، قَالَ: فَيَنْتَهِرُهُ فَيَقُولُ: مَا رَبُّك؟ وَمَا دِينُك؟ وَهِيَ آخرُ فِتْنَةٍ تعرضُ عَلَى الْمُؤْمِنِ، فَذَلِكَ حين يَقُولُ اللهُ: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾. فَيَقُولُ: رَبِّي اللهُ، وَدِينِي الْإِسْلَامُ وَنَبِيِّي مُحَمَّدٌ ، فَيُقَالُ لَهُ: صَدَقْت». وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ (٢).


(١) إسناده حسن: أخرجه أحمد برقم (٣/ ٣ - ٤)، وابنه في «السنة» رقم (١٤٥٦)، وابن أبي عاصم في «السنة» رقم (٨٦٥)، والطبري في «التفسير» رقم (٢٠٥٤٣) من طريق أبي عامر عبد الملك بن عمير العقدي حدثنا عباد بن راشد عن داود بن أبي هند به. وإسناده حسن للإختلاف في عباد.
(٢) إسناده حسن: أخرجه مطولًا ومختصرًا الطيالسي في «مسنده» رقم (٧٥٣)، والطبري في «تفسيره» رقم (٢٠٧٨٠، ٢٠٧٨٧)، وابن أبي حاتم في «تفسيره» رقم (٧٤١٧)، والروياني في «مسنده» (٣٨٦)، وابن الأعرابي في «معجمه» رقم (١٦٥٤)، والبيهقي في «إثبات عذاب القبر» رقم (٢٠)، وأبو نعيم في «الحلية» (٩/ ٥٦)، والقزويني في «التدوين في أخبار قزوين» (١/ ٢٢) عن أبي عوانة.
وأخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» رقم (١٢١٨٥)، وهناد في «الزهد» رقم (٣٣٩)، ومن طريقهما أبو داود في «سننه» رقم (٤٧٥٣)، وابن خزيمة في «التوحيد» رقم (١٧٥)، والمروزي في «زوائده على الزهد لابن المبارك» رقم (١٢١٩)، والطبري في «تفسيره» رقم (٢٠٧٦٤)، والبيهقي في «الشعب» رقم (٣٩٠) عن أبي معاوية. =

<<  <   >  >>