للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

فهد (١) في معجمه، وذيل الحفّاظ، وخلق كالمقريزي (٢) في عقوده. قال شيخنا في معجمه: وكان خيِّراً، ساكناً، ليِّناً، سليم الفطرة، شديد الإنكار للمنكر، كثير الاحتمال لشيخنا ولأولاده، محباً في الحديث وأهله، ثم أشار لما سمعه منه وقرأه عليه. وأنه قرأ عليه إلى أثناء الحج من "مجمع الزوائد" سوى المجلس الأول منه ومواضع يسيرة من إثنائه، ومن أول زوائد مسند أحمد إلى قدر الربع منه.

قال: وكان يَوَدُّني كثيراً ويعينني عند الشيخ، وبلغه أنني تتبعت أوهامه


= "معجماً"، كما خرج لنفسه "المتباينات" نحو مئة حديث، وأحاديث فقهاء الشافعية، وله تعاليق وفوائد. وانظر الضوء اللامع ٣/ ٢٠٢ - ٢٠٤، والأعلام ٢/ ٣٢٢، ومعجم المؤلفين ٤/ ١٢٧ وفيهما عدد من مصادر الترجمة أيضاً.
وانظر أيضاً ترجمة الجلال محمد بن ظهيرة أبي السعادات في الضوء اللامع ٩/ ٢١٤ - ٢١٦.
(١) هو محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن فهد المتقي أبو الفضل، من علماء الشافعية، يتصل نسبه بمحمد بن الحنفية، ولد بأصفون من صعيد مصر، وانتقل مع أبيه إلى مكة سمع فأكثر السماع وأجازه خلق كثيرون منهم العراقي، والهيثمي، ومن كتبه: لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ، ومختصر أسماء الصحابة انتفع به خلق منهم خليل الأقفهسي، وتوفي سنة إحدى وسبعين وثماني مئة. انظر الضوء اللامع ٩/ ٢٧١ - ٢٨٣، والأعلام ٧/ ٤٨، ومعجم المؤلفين ١١/ ٢٩١ وفيهما عدد من مصادر الترجمة لهذا العلم.
(٢) هو أحمد بن علي بن عبد القادر، تقي الدين، مؤرخ الديار المصرية، أصله من بعلبك، ونسبته إلى حارة المقارزة، ولي فيها الحسبة وانخطابة، والإمامة مرات، واتصل بالملك الظاهر برقوق وقد دخل دمشق مع ابنه، وأبى أن يتولى قضاءها وعاد إلى مصر، من تآليفه: خطط المقريزي، وتاريخ بناء الكعبة، ودرر العقود الفريدة.
وقال السخاودي: قرأت بخطه أن تصانيفه زادت على مئتي مجلد كبار،
انظر الضوء اللامع ٢/ ٢١ - ٢٥، والأعلام ١/ ١٧٧، ومعجم المؤلفين ٢/ ١١ - ١٢ وفيهما عدد كبير من المصادر التي ترجمت له.

<<  <  ج: ص:  >  >>