وقد فصلت القول فيه عند الحديث (٦٥٤٠) في مسند أبي يعلى الموصلي فانظره. وانظر الحديثين السابقين، والحديث اللاحق. (١) رجاله ثقات غير أن هشيماً عنعن وهو موصوف بالتدليس. والحارث بن عبد الله هو الخازن، قال الذهبي في "ميزان الاعتدال" ١/ ٤٣٧: "صدوق". وتابعه على ذلك ابن حجر في "لسان الميزان" ٢/ ١٥٣، ووثقه ابن حبان، وصحح حديثه ابن خزيمة، والحاكم، ووافقه الذهبي. وقال ابن عدي في كامله / ١٣٣٣ - ١٣٣٤ وقد أخرج حديثاً من طريق الحسن بن سفيان، حدثنا الحارث بن عبد الله الهمداني، حدثنا شريك، عن عاصم بن أبي النجود والأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم -: "قال عيسى بن مريم: اتخذوا البيوت منازل ...... قال ابن عدي: وهذا منكر عن عاصم والأعمش جميعاً بهذا الإِسناد، ولا أدري لعل البلاء فيه من الحارث بن عبد الله. يقال له أبو الحسن الخازن، همداني، يروي عن إسرائيل بن يونس أحاديث، وعن كبار الناس". ونقل الحافظ في لسان الميزان عن ابن أبي حاتمٍ: "قلت لأبي زرعة: ما حاله؟ قال: لم يبلغني أنه حدث بحديث منكر، إلا حديثا واحداً ...... ". والحديث في الإحسان ٣/ ١٩٣ برقم (١٩١٧). وأخرجه البيهقي في الصلاة ٢/ ١١٢ باب: يضم أصابع يديه في السجود، من طريق أبي بكر بن إسحاق الفقيه، حدثنا الحسن بن سفيان، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٢/ ١٩، وابن خزيمة في صحيحه ١/ ٣٠١ برقم (٥٩٤) من طريق يونس بن هارون، وأخرجه الحاكم في "المستدرك"١/ ٢٢٧ من طريق أحمد بن علي الأبار، كلاهما =