وقال الدارمي في تاريخه ص (١٥٢): "قلت: فعبد الرحمن بن أي الزناد؟. قال: ضعيف". وقال ابن محرز في "معرفة أحوال الرجال" ١/ ٧٢ - ٧٣ وقد سئل يحيى عن أبي الزناد ثم "قيل: فابنه عبد الرحمن؟. قال: لم يكن بثبت، ضعيف الحديث. قال:- سمعت يحيى مرة أخرى يقول: ابن أبي الزناد ليس ممن يحتج به أصحاب الحديث، ليس بشيء". وقال معاوية بن صالح، وغيره: عن يحيى بن معين: "ضعيف". وأورد ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٥/ ٢٥٢ بإسناده إلى صالح بن أحمد أنه قال: "قلت لأبي: عبد الرحمن بن أبي الزناد؟. قال: مضطرب الحديث". وقال أحمد فيما حكاه الساجي عنه: "أحاديثه صحاح". وقال أيضاً: "سئل أبي عنه فقال: "يكتب حديثه ولا يحتج به. وهو أحب الي من عبد الرحمن بن أبي الرجال، ومن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم". وقال أيضاً: "سألت أبا زرعة عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، وورقاء، والمغيرة بن عبد الرحمن، وشعيب بن أبي حمزة: من أحب إليك ممن يروي عن أبي الزناد؟. قال: كلهم أحب إلي من عبد الرحمن بن أبي الزناد". وقال ابن حجر في "تهذيب التهذيب" ٦/ ١٧٢: " وقال ابن معين- فيما حكاه الساجي-: عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة، حجة". وقال النسائي في الضعفاء ص (٦٨): "ضعيف". وقال ابن حبان في "المجروحين" ٢/ ٥٦: "كان ممن ينفرد بالمقلوبات عن الأثبات، وكان ذلك من سوء حفظه وكثرة خطئه، فلا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، فأما فيما وافق الثقات فهو صادق في الروايات يحتج به ... ". وقال ابن المديني: "كان عند أصحابنا ضعيفاً". وقال أيضاً: "ما حدث بالمدينة فهو صحيح. وما حدث ببغداد أفسده البغداديون". وقال عمرو بن علي: "فيه ضعف". وقال أبو أحمد الحاكم: "ليس بالحافظ". =