قد سمى الحمد دعاة لكونه "محصلاً لمقصود الدعاء، فأطلق عليه دعاءً مجازاً، لذلك فإن حقيقة الدعاء طلب الإنعام، والشكر كفيل بحصول الإنعام للوعد الصادق بقوله تعالى: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ}. وقال الطيبي: لعله جعل أفضل الدعاء من حيث أنه سؤال لطيف يدق مسلكه ... وقد يكون قوله: (الحمد لله تلميح وإشارة إلى قوله تعالى: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} وأي دعاء أفضل، وأجمع، وأكمل منه؟! ". (١) في الإحسان "بأيلة" وهو تحريف، والنافلة: عطية التطوع، والصلاة، وهي هنا: ولد الولد. (٢) إسناده صحيح، شيبان بن أبي شيبة بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٧٢٢). والحديث في الإحسان ٢/ ١٠٦ برقم (٨٤٧) وقد تحرف فيه "زبيد" إلى "زيد". وأخرجه أحمد ٤/ ٢٨٥، ٣٠٤ من طريق شعبة، وأخرجه أحمد ٤/ ٢٨٥، والحاكم ١/ ٥٠١ من طريقين: حدثنا طلحة بن مصرف، وأخرجه النسائي صلى "عمل اليوم والليلة" برقم (١٢٥) من طريق إسحاق بن منصور، أخبرنا الحسين بن علي، عن زائدة، عن منصور، وأخرجه النسائي- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" ٢/ ٢٦ برقم (١٧٧٩) - في =