وعند أبي يعلى: "حسبت أنه قال: غسيل". وعند أحمد: "فلا أدري ما رد عليه". (١) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٩/ ١٩ - ٢٠ برقم (٦٨٥٠). وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/ ٢٥ برقم (١٢٠٣٥)، وأحمد ٢/ ٤٠١ من طريق عبد الله العمري، وأخرجه البزار ٣/ ١٧٤ برقم (٢٥٠١) من طريق محمد بن المثنى، حدثنا أبو عامر العقدي عبد الملك بن عمرو، كلاهما عن جهم بن أبي الجهم، عن مسور بن مخرمة، عن أبي هريرة، به. وقال البزار: "لا نعلم أسند المسور، عن أبي هريرة إلا هذا، لا نعلم له إلا هذا الطريق". نقول: هذا إسناد جيد، جهم بن أبي الجهم ترجمه البخاري في الكبير ٢/ ٢٢٩ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٢/ ٥٢١، كما ترجمه الحسيني في إكماله (١٥/ ٢) وذكر من رووا عنه ثم قال: ذكره ابن حبان في الثقات". غير أن الحافظ أضاف كلمة "مجهول" فى "تعجيل المنفعة" قبل قوله "ذكره ابن حبان في الثقات". وقد روى عنه أكثر من اثنين، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان ٤/ ١١٣. ووثقه الهيثمي في مجمع الزوائد ٩/ ٦٦. =