للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

١٥١ - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدَّثنا زائدة بن قدامة، فَذَكَرَ نَحْوَ٥ُ (١)

١٥٢ - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا أبو خيثمة، حدَّثنا جرير، عن منصور، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سَبْرَةَ (٢) قال:

صَلَّيْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ الظُّهْرَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. إلَاّ أنَّهُ قَالَ: وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَمَسَحَ رِجْلَيْهِ (٣).


= وقال الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" ٣/ ١٠٨: "وقال البخاري، وأحمد، وأبو حاتم، وابن حبان في الثقات، وجماعة: وهم شعبة في تسميته حيث قال: مالك بن عرفطة. وعاب بعضهم على أبي عوانة كونه كان يقول: خالد بن علقمة- مثل الجماعة-، ثم رجع عن ذلك حين قيل له: إن شعبة يقول: مالك بن عرفطة، واتبعه وقال: شعبة أعلم مني. وحكاية أبي داود تدل على أنه رجع عن ذلك ثانياً إلى ما كان يقول أولاً، وهو الصواب".
وأخرجه الترمذي في الطهارة (٤٩) باب: ما جاء في وضوء النبي-صلى الله عليه وسلم -من طريق قتيبة وهناد قالا: حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عبد خير، به. وقال: "وهذا حديث حسن صحيح". وانظر الحديث (٢٨٦) في مسند أبي يعلى بتحقيقنا، والأحاديث الأخرى التي ذكرنا أرقامها هناك. والحديث التالي.
وانظر أيضاً تفسير الطبري ٦/ ١٣٤، وابن كثير ٢/ ٥٠٥ وما بعدها، والبيهقي في السنن ١/ ٧٥ وما بعدها، وأحكام القرآن لابن العربي ٢/ ٥٥٧، وأحكام القرآن للجصاص ٢/ ٣٤٦ - ٣٤٧، وتفسير القرطبي ٣/ ٢٠٨٨، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٣٤ وما بعدها.
وَرَحَبَة -بفتح الحاء، وسكونها- المسجد: ساحته وفناؤه.
(١) إسناده صحيح، وانظر سابقه.
(٢) في الأصل "ميسرة" وهو خطأ.
(٣) إسناده صحيح، وجرير هو ابن عبد الحميد، ومنصور هو ابن المعتمر، والحديث في =

<<  <  ج: ص:  >  >>