للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

١٧٣٣ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عاصم بن كليب، حدثني أبي، عَنْ خَالِيَ الْفَلَتَانِ بْنِ عَاصِم قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-، فَأُنْزِلَ عليه، وَكَانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ. دَامَ بَصَرُهُ (١)، وَفَرغَ سَمْعُهُ وَقَلْبُهُ، مَفْتُوحَةً عَيْنَاهُ لِمَا يَأْتِيهِ مِنَ الله، فَكُنَّا نَعْرِفُ ذلِكَ، فَقَالَ لِلْكَاتِب: اكْتُبْ {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النساء: ٩٥]. قَالَ: فَقَامَ الأعْمَى، فَقَالَ: يَا رسول الله مَا ذَنْبُنَا؟. فَأنْزَلَ الله عَلَيْهِ. فَقلْنَا لِلأعْمَى: إنَّهُ يُنْزَلُ عَلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-. فَبَقِي قَائِماً وَيقُولُ: أَعُوذُ بِالله مِنْ غَضَب رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم-.


= ١١/ ٩٥ برقم (١٥٤٦٧)، وجامع الأصول ٧/ ٥٣.
وجاء في "الفقه الأكبر" في العقائد بشرح علي القاري ص (١١٣ - ١١٧): "وهو سبحانه شيء لا كالأشياء، بلا جسم، ولا جوهر، وعَرَض، ولا حَدَّ له، ولاضد له، ولا نِدَّ، ولا مثل، وله يدٌ ووجه ونفس، فما ذكر الله تعالى في القرآن من ذكر الوجه واليد والنفس، فهو له صفات بلا كيف.
ولا يقال. "إن يده قدرته أو نعمته، لأن فيه إبطال الصفة- وهو قول أهل القدر والاعتزال، ولكن يده صفته بلا كيف، وغضبه ورضاه صفتان من صفاته بلا كيف، والقضاء والقدر والمشيئة صفاته في الأزل بلا كيف ... ".
وانظر التوحيد لابن خزيمة، والأسماء والصفات للبيهقي، ومجموع الفتاوى ١٧/ ٣٠١ وما بعدها، وأقاويل الثقات في تأويل الأسماء والصفات ... لمرعي بن يوسف الكرمي المقدسي، تحقيق الشيخ شعيب أرناؤوط.
(١) في المسند، والمفاريد: "دام بصره مفتوحة عيناه، وفرغ ... ".

<<  <  ج: ص:  >  >>