وعند الحميدي: "في جوف المسلم" بدل "في منخري المسلم". وعند الترمذي، والنسائي، وابن ماجة: "ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم". ورواية أحمد، والطيالسي مثل روايتنا هذه. وانظر "تحفة الأشراف" ١٠/ ٢٩٤ - ٢٩٥ برقم (١٤٢٨٥)، والحديثين: السابق واللاحق لتمام التخريج، وجامع الأصول ٩/ ٤٨٦. (١) في الأصلين "اللحاج" وهو تحريف، وقد تصحفت في الإحسان إلى "اللحاح" بمهملتين. (٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، سهيل بن أبي صالح يروي عن صفوان بن أبي يزيد، عن القعقاع بن اللجلاج، والله أعلم. والحديث في الإحسان ٥/ ١٠٣ برقم (٣٢٤٠) وقد تحرفت فيه "بن بيان" الى "بن نيار". وأخرجه أحمد ٢/ ٣٤٢ من طريق عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن سهيل بن أبى صالح، بهذا الإسناد. وأخرجه سعيد بن منصور في سننه ٢/ ١٨٩ برقم (٢٤٠١)، والنسائي في الجهاد ٦/ ١٣، ١٣ - ١٤ باب: فضل من عمل في سبيل الله على قدمه، والبيهقي في السير ٩/ ١٦١ باب: في فضل الجهاد في سبيل الله، والبغوي في "شرح السنة" ١٠/ ٣٥٤ =