وقال ٢/ ٧٨١: "وأما الحكاية عن سعيد بن المسيب أنه كذبه فيما روى عنه فلا تثبت، وقد كَذَّب ابن المسيب عكرمة، ولم يتركه البخاري بتكذيبه، بل خرج له واعتذر عن تكذيب من كذبه في (كتاب القراءة خلف الإمام) وعن تكذيب مالك لابن إسحاق ... " إلى أن قال ٢/ ٧٨٢: "وعطاء الخراساني أحق أن يعتذر له عما قاله ابن المسيب إن صح، فإنه أعظم، وأجل قدراً من عكرمة، بل لا نسبة بينهما في الدين والورع". وهو من رجال مسلم فالإسناد صحيح، والله أعلم. وأخرجه أحمد ١/ ١٩٢ من طريق الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد يرده إلى مالك بن يخامر، عن ابن السعدي ... وهذا إسناد صحيح، إسماعيل بن عياش قال أحمد: "ما روى عن الشاميين صحيح، وما روى عن أهل الحجاز فليس بصحيح، وكذلك قال البخاري، وغيره، وهذا الحديث من روايته عن الشاميين. وأخرجه النسائي في البيعة ٧/ ١٤٦ باب: الاختلاف في انقطاع الهجرة، من طريق عيسى بن مساور. وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" ٣/ ٢٥٨ من طريق محمد بن عبد الرحيم الهروي قال: حدثنا دحيم، كلاهما حدثنا الوليد، عن عبد الله بن العلاء بن زَبْر، عن بسر بن عبيد الله، عن أبي إدريس الخولاني، عن عبد الله بن واقد السعدي ... وهذا إسناد صحيح أيضاً. وأخرجه النسائي ٧/ ١٤٧ من طريق محمد بن خالد، حدثنا مروان بن محمد، حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر، بالإسناد السابق. وأخرجه البزار ٢/ ٣٠٤ برقم (١٧٤٨)، وابن أبي عاصم- أورده ابن الأثير في "أسد الغابة" ٥/ ٨٦ - من طريق المغيرة، حدثني الوليد بن سليمان بن أبي السائب، عن بسر بن عبيد الله، عن أبي إدريس الخولاني، عن ابن السعدي، عن محمد بن حبيب المضري، بمثله ... وقال البزار: "لا نعلم روى محمد إلا هذا". =