(٢) المقصود بهذا اللقب الأمير برسباى الدقاق. (٣) هكذا في جميع النسخ. (٤) أمامها في هامش هـ "كائنة الشيخ محمد الحنفي والشهاب الكوم ريشي والبدر بن عبيد الله وغيرهم". (٥) المقصود بذلك عبد الكريم بن عبد الرزاق بن كاتب المناخ أو المناخات. (٦) انفردت النجوم الزاهرة ١/ ٥٤٣ بوصف هذا اللقاء العجيب فقالت إنه حين قدم إلى مصر تلقاه الأمير برسباى "خارج باب القصر السلطاني ونثر على رأسه الذهب والفضة وعاد إلى داخل القصر، بعد أن اعتذر له عن عدم نزوله إلى تلقيه مخافة من المماليك والأجلاب، فقبل الأمير تنبك عذره. ثم خلا به الأمير برسباى وتكلم معه واستشاره فيمن يكون سلطانا. . . ثم قال له: إن كان ولابد فتكون أنت فإنك أغاتنا وكبيرنا وأقدمنا هجرة؛ فاستعاذ الأمير تنبك، وقام في الحال وقبل الأرض بين يديه وقال له: ليس لها غيرك".