وقال البيهقي: وكان يزيد بن هارون يصدقه ويرميه بالتدليس. ١ أخرجه من هذا الطريق ابن شاهين في الناسخ والمنسوخ، ص ١٣٤، رقم ١٩٧، وابن الجوزي في العلل المتناهية ١/٤٤٩، رقم ٧٧٠، من طريق الوضاح بن يحيى عن مندل عن يحيى بن سعيد عن عكرمة عن ابن عباس بهذا اللفظ. قال ابن حبان في الضعفاء ٣/٨٥، ترجمة الوضاح: يروي عن العراقيين، روى عنه أهل بغداد، منكر الحديث. يروي عن الثقات الأشياء المقلوبات التي كأنها معمولة، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد لسوء حفظه وغ، اعتبر معتبر بما وافق الثقات من حديثه فلا ضير. ٢ أخرجه الدارقطني في السنن ٢/٢١، كتاب الوتر: باب صفة الوتر، وأنه ليس بفرض، وأنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يوتر على البعير، حديث ٢، وابن شاهين في الناسخ والمنسوخ ص ١٣٤، رقم ١٩٨، من حديث عبد الله بن محرز عن قتادة عن أنس مرفوعا، وعبد الله بن محرز قال أحمد: ترك الناس حديثه، وقال الجوزجاني: هالك، وقال الدارقطني وجماعة: متروك. كما في التعليق المغني للطيب آبادي. ٣ أخرجه مسلم ٣/٢٤٦- نووي، كتاب صلاة المسافرين وقصرها: باب استحباب صلاة الضحى ... حديث ٧٥/٧١٧، وأبو داود ٢/٢٨، كتاب الصلاة: باب صلاة الضحى، حديث ١٢٩٢، والنسائي ٤/١٥٢، كتاب الصيام: باب التقدم قبل رمضان، حدث ٢١٨٤، ٢١٨٥، من طريق عبد الله بن شقيق عن عائشة فذكرته. ٤ أخرجه البخاري ٣/٣٧٣- فتح الباري، كتاب التهجد: باب من لم يصل الضحى ورآه واسعا، حديث ١١٧٧، ومسلم ٣/٢٤٧- نووي، كتاب صلاة المسافرين وقصرها: باب استحباب صلاة الضحى، حديث ٧٧-٧١٨، وأبو داود ٢/٢٨، كتاب الصلاة: باب صلاة الضحى، حديث==