(٢) الأمور التي يستطيع العقل البشري أن يجول فيها، ويفهمها من منطق النصوص هي: كالبحث في مراتب القدر، وأقسام التقدير، وخلق أفعال العباد إلى غير ذلك من مباحث القدر. (٣) الأمور التي نهانا الشرع عن الخوض فيها هي مثل: الخوض في القدر بالباطل وبلا علم ولا دليل، والاعتماد في معرفة القدر على العقل البشري القاصر بعيداً عن هدي الكتاب والسنة؛ لأن العقل البشري لا يستقل بمعرفة ذلك على وجه التفصيل، وكذلك البحث عن الجانب الخفي في القدر الذي هو سر الله في خلقه، وكذلك التنازع في القدر الذي يؤدي إلى اختلاف الناس فيه، وافتراقهم، فهذا مما نهينا عنه. ينظر: فيض القدير (١/ ٣٤٨)، وتحفة الأحوذي (٦/ ٢٧٩)، الوسطية في القرآن الكريم (ص ٣٠٩ - ٣١٠).