ينظر: سير أعلام النبلاء (٢/ ٨)، شذرات الذهب (٤/ ١٠٥). (٢) الحجة في بيان المحجة (٢/ ٤٢٦). (٣) هو: أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي الحنفي، محدث الديار المصرية ومفتيها، برز في علوم كثيرة، وله مؤلفات نافعة منها شرح العقيدة الطحاوية، توفي سنة ٣٢١ هـ. ينظر: وفيات الأعيان (١/ ٧١ - ٧٢)، سير أعلام النبلاء (١٥/ ٢٧ - ٣٣)، البداية والنهاية (١١/ ١٧٤)، لسان الميزان (١/ ٢٧٤ - ٢٨٢). (٤) شرح الطحاوية (١/ ٢٣١ - ٢٣٢). (٥) مجموع الفتاوى (١٢/ ٨١). (٦) ذكر ابن تيمية رحمه الله: أن بعض أئمة المتكلمين كانوا يعترفون بأن القرآن قد بين الأدلة العقلية، يقول: " وأئمة المتكلمين يعترفون بأن القرآن بين الأدلة العقلية كما يذكر ذلك الأشعري وغيره، وعبد الجبار بن أحمد وغيره من المعتزلة" مجموع الفتاوى (١٦/ ٤٧٠). (٧) لذلك نلحظ أن نقد أهل السنة وردهم كان لهذا النوع مما يسميه أهله بالعقليات، وهو في حقيقته من الباطل الذي عارضوا به النصوص، فأهل السنة لم يطعنوا في جنس الدليل العقلي، بل طعنوا في الباطل الذي سمي عقلاً وهو في حقيقته جهل. ينظر: الدليل العقلي عند السلف (ص ٦٩).