(٢) قال شيخ الإسلام ابن تيمية: والنصارى أكثر غلوا في الاعتقادات والأعمال من سائر الطوائف، وإياهم نهى الله عن الغلو في القرآن ينظر: اقتضاء الصراط المستقيم (١/ ٢٨٩)، ومشكلة الغلو في الدين (١/ ٢٢). (٣) ينظر: تفسير الطبري (٦/ ٣٤) (٦/ ٣١٦)، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي (٧/ ٢٢٩ - ٢٣٠) (٨/ ١٠٣)، تفسير القرآن العظيم لابن كثير (٢/ ٤٧٨)، وتيسير الكريم الرحمن للسعدي (ص ٣٨٥، ٤٣٩). (٤) هو الشيخ الفقيه المحدث سليمان بن عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ولد في الدرعية عام ١٢٠٠ هـ، ولي القضاء بمكة للإمام سعود بن عبد العزيز، وكان عالماً مشهوداً له بالفضل متفرغاً للعلم، توفي شهيداً -نحسبه والله حسيبه-وهو شاب عام ١٢٣٣ هـ قتله إبراهيم باشا وليس له عقب، من مؤلفاته: تيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد، والدلائل في عدم موالاة أهل الشرك، حاشيته على المقنع. ينظر: علماء نجد خلال ثمانية قرون لعبد الله بن عبد الرحمن آل البسام (٢/ ٣٤١)، والأعلام للزركلي (٣/ ١٢٩). (٥) يكثر في الآونة الأخيرة نسبة الغلو إلى منهج أهل السنة فيتعين على أتباع هذا المنهج أن يبرزوا الطبيعة المعتدلة لهذا الدين بين الأديان ولهذا المنهج بين المناهج المبتدعة، وفي المقابل عليهم أن يظهروا صور الغلو عند اليهود والنصارى وعند أهل البدع والمنحرفين. (٦) ينظر: تيسير العزيز الحميد (ص ٢٥٦) والغلو في الدين (ص ٨٢).