(٢) الشرك في العبادة، هو: بذل غاية الذل والخضوع والحب والطاعة لغيره تعالى. (٣) قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: " وما تجد عند أهل الأهواء والبدع من الأسباب التي بها ابتدعوا ما ابتدعوه إلا تجد عند المشركين وأهل الكتاب من جنس تلك الأسباب ما أوقعهم في كفرهم وأشد، ومن تدبر هذا وجده في عامة الأمور؛ فإن البدع مشتقة من الكفر" مجموع الفتاوى (٢٧/ ١٧٢). (٤) ينظر: المسائل العقدية المتعلقة بالحسنات والسيئات للدكتور صالح سندي (١/ ٢٨٥ - ٢٨٦). (٥) لأن لله من عمله وسعيه نصيب، ولنفسه وحظه وهواه نصيب، وللشيطان نصيب، وللخلق نصيب، وهذا حال أكثر الناس، ومن لم يخلص لله في عبادته لم يفعل ما أُمِر به. (٦) أخرجه مسلم كتاب الزهد والرقائق، باب من أشرك في عمله غير الله برقم (٢٩٨٥). (٧) إذا تصور أحدنا حقيقة العبادة يتصور الشرك في العبادة بسهولة، ويعرف أبعادها، وأغوارها، ويعرف المبتلين بها في كل عصر ومصر، وفي كل زمان ومكان.