وأخرجه ابن خزم ٢/ ٢٣ - ، والبيهقي ١/ ٣٠١ من طريقين عن حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً، وهذا إسناد حسن. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٢٦٩ من طريق عبدة بن سليمان. وأخرجه البيهقي ١/ ٣٠١ من طريق الدراوردي، كلاهما عن محمد بن عمرو، بالإسناد السابق موقوفاً. وقال البيهقي: "قال البخاري: وهذا أشبه". قال: "وقال أحمد بن حنبل، وعلي: لا يصح في هذا الباب شيء". وقال ابن أبي حاتم في "علل الحديث"١/ ٣٥١ برقم (١٠٣٥) وقد أورد الحديث من طريق هدبة، عن حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو ... " وذكر الطريق السابقة المرفوعة: "قال أبي: هذا خطأ، إنما هو موقوف عن أبي هريرة، لا يرفعه الثقات". وانظر "تحفة الأشراف" ٩/ ٤١٤. وقال ابن دقيق العيد في الإمام: "وأما رواية محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، فإسناد حسن، إلا أن الحفاظ من أصحاب محمد بن عمرو رووه عنه موقوفاً". وأخرجه البيهقي ١/ ٣٠٢ من طريقين عن عمرو بن أبي سلمة، حدثنا زهير بن محمد، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ... وأخرجه البيهقي ١/ ٣٠٢ من طريقين عن يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني ابن لهيعة، عن حنين بن أبي حكيم، عن صفوان بن سُلَيْم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ... وهذان الطريقان ضعيفتان: الأولى فيها زهير بن محمد ورواية أهل الشام عنه مناكير، والثانية فيها ابن لهيعة وهو ضعيف. نقول: ويشهد له حديث علي وقد خرجناه عند أبي يعلى ١/ ٣٣٤ برقم (٤٢٣، ٤٢٤). كما يشهد له حديث عائشة عند ابن أبي شيبة ٣/ ٢٦٨ - ٢٦٩، وأبي داود في =