وقال الحافظ في "تعجيل المنفعة" ص (٤٦ - ٤٧): "أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري، مدني. روى عن أبيه، عن جده. وعنه الوليد بن أبي الوليد، وإسماعيل ابن أمية، ووثقه ابن حبان. وزاد في التذكرة: وجعله ابن يونس والذي قبله -يعني أيوب بن خالد بن صفوان- واحداً. وفرق بينهما أبو زرعة وغيره، وهو الصواب. قلت: الراجح ما قال ابن يونس، وأبو أيوب جد أيوب بن خالد بن صفوان لأمه، لأن أمه، هي عمرة- عند المزي: عميرة- قلت أبي أيوب. وقد سبق ابن يونس إلى ما صوبه: البخاري، وتبعه ابن حبان، ورجحه الخطيب، وقد أشار المزي إلى الاختلاف فيه". نقول: ان البخاري قد سبق أبا حاتم، وأبا زرعة في التفريق بينهما، ولكنه لم يجعل الترجمتين متتاليتين كما جاءتا عند ابن أبي حاتم، فقد ترجم أيوب بن خالد بن صفوان الأنصاري في الكبير ١/ ٤١٢ قبل ترجمة أيوب بن خالد بن أبي أيوب بترجمتين. ولم يجرحه أحد غير الأزدي، وهو مجروح، ووثقه ابن حبان، وقال الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" ١/ ٤٠٢ ترجمة أيوب بن خالد الجهني وهو يذكر الاختلاف بينه وبين أيوب بن خالد الأنصاري: "وهذا ضعيف -يعني الجهني، وذاك ثقة -يعني الأنصاري". وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي. والوليد بن أبي الوليد ترجمه البخاري في الكبير ٨/ ١٥٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٩/ ٢٠: "سئل أبو زرعة عنه فقال: ثقة". ووثقه ابن، حبان، وقال العجلى في "تاريخ الثقات" ص (٤٤٦): " مصري، تابعي، ثقة". وقال ابن شاهين في" تاريخ أسماء الثقات" ص (٢٤٥): " ثقة يروي عنه أهل مصر". وقال الذهبي في كاشفه: "ثقة". وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي. والحديث في الإحسان ٦/ ١٣٨ - ١٣٩ برقم (٤٠٢٩). وهو في صحيح ابن خزيمة ٢/ ٢٢٦ برقم (١٢٢٠). وأخرجه أحمد ٥/ ٤٢٣ من طريق هارون،