للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٦٠٠ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حَدثنا يحيى بن طلحة اليربوعي، حدثنا شريك، عن المقدام بن شريح، عن أبيه.

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إذَا رَأَى فِي السَّمَاءِ غُبَاراً أوْ ريحاً تَعَوَّذَ بِاللهِ مِنْ شَرِّهِ، فَإذَا أمْطَرَتْ قَالَ: "اللَّهُمَّ صَيِّباً نَافِعاً" (١).


= وقال النووي في "شرح مسلم" ٢/ ٥٥٧: "فيه الاستعداد بالمراقبة لله، والالتجاء إليه عند اختلاف الأحوال وحدوث ما يخاف بسببهما". وفيه أيضاً تذكر ما يذهل المرء عنه مما وقع للأمم الخالية، والتحذير من السير في سبيلهم خشية وقوع مثل ما أصابهم، وفيه شفقته - صلى الله عليه وسلم -على أمته ورأفته بهم كما وصفه الله تعالى بقوله: {بالمؤمنين رؤوف رحيم}.
(١) إسناده حسن، شريك فصلنا القول فيه عند الحديث الآتي برقم (١٧٠١). كما فصلنا القول في يحيى بن طلحة عند الحديث المتقدم برقم (١٦٥). غير أن الحديث صحيح كما يتبين من مصادر التخريج. وهو في الإحسان ٢/ ١٧٥ برقم (١٠٠٢).
وأخرجه أحمد ٦/ ٢٢٢ - ٢٢٣ من طريق حجاج، أخبرنا شريك، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٦/ ٤١، والنسائي في الاستسقاء ٣/ ١٦٤ باب: القولي عند المطر، وابن حبان- في الإحسان- ٢/ ١٧٠ برقم (٩٩٠)، والبيهقي في صلاة الاستسقاء ٣/ ٣٦٢ باب: ما كان يقول إذا رأى المطر، من طريق مسعر.
وأخرجه أحمد ٦/ ١٣٧ - ١٣٨، ١٩٠، وأبو داود في الأدب (٥٠٩٩) باب: ما يقول إذا هاجت الريح، والبخاري في الأدب المفرد برقم (٦٨٦)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (٩١٥) - وانظر تحفة الأشراف ١١/ ٤٢٢ - من طريق سفيان،
وأخرجه النسائي في" عمل اليوم والليلة "برقم (٩١٤)، وفي الكبرى- ذكره المزي في" تحفة الأشراف"١١/ ٤٢٢ - ، وابن ماجه في الدعاء (٣٨٨٩) باب: ما يدعو به إذا رأى السحاب والمطر، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (٣٠٣) من طريق يزيد بن المقدام، جميعهم عن المقدام بن شريح، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد صحيح.
وقوله: "اللهم صيباً نافعاً" أخرجه أحمد ٦/ ١٢٩، والبخاري في الاستسقاء
(١٠٣٢) باب: ما يقال إذا أمطرت، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (٩٢١)،
والبيهقي ٣/ ٣٦١ من طريق عبد الله بن المبارك، أخبرنا عبيد الله، عن نافع، عن =

<<  <  ج: ص:  >  >>