وله طرق في النسائي وابن ماجه عن زيد موصولاً، ولذا قال أبو عمر: هذا الحديث وإن كان الصحيح فيه عن مالك الإرسال، فإنه متصل من وجوه ثابتة من حديث مَنْ تقبل زيادته، لأنهم حفاظ، فلا يضره تقصير من قصر في وصله. وقد قال الأثرم لأحمد بن حنبل: أتذهب إلى حديث أبي سعيد؟ قال: نعم. قلت: إنهم يختلفون في إسناده؟ قال: إنما قصر به مالك، وقد أسنده عدة منهم ابن عجلان، وعبد العزيز بن أبي سلمة". وانظر "تلخيص الحبير" ٢/ ٥، وفتح الباري ٣/ ١٠٣ - ١٥٤. وانظر حديث عائشة (٤٥٩٢، ٤٦٨٤)، وحديث ابن مسعود برقم (٥٠٠٢، ٥١٤٢، ٥٢٢٥، ٥٢٧٩)، وحديث أبي هريرة برقم (٥٩٥٨، ٥٩٦٤)، وحديث عبد الله بن جعفر (٦٧٩٢، ٦٨٠٠، ٦٨٠٢) جميعها في مسند أبي يعلى الموصلي. وانظر أيضاً الإحسان ٤/ ١٥٥ ففيه فائدة. وتلخيص الحبير ٢/ ٥، ونيل الأوطار ٣/ ١٤٢. (١) إسناده صحيح وهو في الإحسان ٣/ ١٩٩ - ٢٠٠ برقم (١٩٣٧). وفيه "التي صَنَعتهُ". وأخرجه الحاكم ١/ ٣٢٥ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الصلاة ٢/ ٣٤٤ باب: من سها فلم يذكر حتى استتم قائماً لم يجلس وسجد للسهو- من طريق محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن منقذ الخولاني، حدثنا إدريس بن يحيى، وأخرجه الطبراني في الكبير ١٧/ ٣١٤ برقم (٨٦٨) من طريق محمد بن عمرو =