وقال النووي في "شرح مسلم" ٥/ ١٥٥ وقد نقل كلام القاضي: "قلت: وليس في القليل من هذه منع الكثير والكثير ثابت على ظاهر الحديث، ولا معارضة، والله أعلم". وقال القرطبي: "ظن بعض القاصرين أن الاختلاف في قدر الحوض اضطراب، وليس كذلك". ثم نقل كلام عياض وزاد: "وليس اختلافاً، بل كلها تفيد أنه كبير متسع متباعد الجوانب". ثم قال: "ولعل ذكره للجهات المختلفة بحسب من حضره ممن يعرف تلك الجهة فيخاطب كل قوم بالجهة التي يعرفونها". نقل ذلك ابن حجر في "فتح الباري" ٤٧١ - ٤٧٢ وانظر بقية كلامه هناك. وجامع الأصول ١٠/ ٤٦٢ - ٤٦٣. (١) طريق سليم بن عامر وهو الخبائري صحيح. وعمرو بن عثمان هو ابن دينار، بن وصفوان ابن عمرو هو السكسكي، ومحمد بن حرب هو الخولاني. وأما طريق أبي اليمان عامر بن عبد الله بن لحي، فهو جيد، عامر بن عبد الله =