وقال ابن معين في "معرفة الرجال" ١/ ٥٣ برقم (٢٩): "واسطي، ليس بشيء". وقال أيضاً فيه ١/ ٥٩ برقم (٧٧): "واسطي، كان أمياً، ليس بشيء". وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (٣٧٢): "ليس بثقة". وقال العقيلي في "الضعفاء الكبير" ٣/ ٢٩٧: "لا يتابع عليه -يعني الحديث الذي رواه له- ولا غير شيء من حديثه". وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٤٩٧. وقال ابن عدي في كامله ٥/ ١٧٤٤: "وعمران هذا له أحاديث غرائب، ويروي "عن محمد بن مسلم الطائفي خاصة، ولا أرى بحديثه بأساً، ولم أر في حديثه شيئاً منكراً فأذكره". وقال أيضاً فيه ٦/ ٢٣٧٨: "وعمران بن أبان لا بأس به". وانظر "ميزان الاعتدال" ٣/ ٢٣٣، والمغني في الضعفاء ٢/ ٤٧٧. ومالك بن الحسن بن مالك بن الحويرث ترجمه ابن حبان في الثقات ٧/ ٤٦١ وقال: "روى عنه عمران بن أبان الواسطي حديث آمين، آمين، آمين". وقال ابن عدي في كامله ٦/ ٢٣٧٨: "مالك بن الحسن بن مالك بن الحويرث، عن أبيه، عن جده، أحاديث لا يتابعه عليها أحد". ثم روى له خمسة أحاديث منها حديثنا هذا وقال: "وهذه الأحاديث بهذا الإسناد، عن مالك بن الحويرث هذا، لا يرويها عن مالك إلا عمران بن أبان الواسطي، وعمران بن أبان لا بأس به، وأظن أن البلاء فيه من مالك بن الحسن هذا، فإن هذا الإسناد، بهذه الأحاديث لا يتابعه عليها أحد". وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال". وفي "المغني في الضعفاء" ٢/ ٥٣٧: "منكر الحديث". =