للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عَنْ جَابرٍ: أنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "إذَا- أَوى الرَّجُلُ إلَى فِرَاشِهِ، أَتَاهُ ملكٌ وَشَيْطَانٌ، فَيَقُولُ الْمَلَكُ: اخْتِمْ بِخَيْرٍ، وَيَقُولُ الشيْطَان: اخْتمْ بشرٍّ. فَإِنْ ذَكَرَ اسْمَ الله ثُمَّ بَاتَ، بَاتَت الْمَلَائِكَةُ تَكْلَؤُهُ، فَإنِ اسْتَيْقَظَ: قَالَ الْمَلَكُ: افْتَح بِخَيْرٍ، وَقَالَ الشَّيْطَانُ: افْتَحْ بِشَرٍّ. فإن قالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذى رَدَّ عَلَيَّ نفْسِي وَلَمْ يُمِتْهَا فِي مَنَامِهَا، الْحَمْدُ للهِ الذِي يُمْسِكُ السَّمَاوَات وَالأرْضَ أنْ تَزُولا، {وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} [فاطر: ٤١]، الحمد للهِ الذى يُمْسِكُ السَّمَاءَ أنْ تَقَعَ عَلَى الأرْضِ إلَاّ بِإذْنِهِ، فَإنْ وَقَعَ مِنْ سَرِيرِهِ، [فمات] (١) دَخَلَ الْجَنَّةَ" (٢).


(١) ليست في الأصلين، واستدركناها من الإحسان.
(٢) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٧/ ٤٢٥ برقم (٥٥٠٨).
وهو في مسند الموصلي ٣/ ٣٢٦ - ٣٢٧ برقم (١٧٩١). وقد خرجناه هناك.
ونضيف هنا: أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (٨٥٤) من طريق الحسن بن أحمد، حدثنا إبراهيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي أيضاً برقم (٨٥٣) من طريق عبد الرحمن بن محمد، حدثنا شبابة، حدثنا المغيرة بن مسلم، عن أبي الزبير، به.
وأورده المنذري في "الترغيب والترهيب" ١/ ٤١٥ - ٤١٦ برقم (٩) وقال: "رواه أبو يعلى بإسناد صحيح، والحاكم وزاد في آخره ... وقال: صحيح على شرط مسلم".
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (٨٥٥) من طريق هشام، وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" ٢/ ٦٤٤ برقم (١٢١٤) من طريق محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، كلاهما: عن حجاج الصواف، به. موقوفاً على جابر.
نقول: إن الوقف ليس بعلة ما دام من رفعه ثقة كما قدمنا أكثر من مرة.

<<  <  ج: ص:  >  >>