لهدايته إيَّاكُمْ. وكقول الشاعر: عَلَامَ تَقولُ الرُّمْحَ يُثْقِلُ عَاتِقِي ... إِذَا أَنَا لَمْ أَطْعَنْ إِذَا الْخَيْلُ كَرَّتِ انظر مغني اللبيب ٤٣/ ١١، ٢١٢، والإِحسان ٢/ ١٥٩. (٢) إسناده حسن، عمران بن داور القطان بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (١٨٨١). والحديث في الإِحسان ٢/ ١٥٨ - ١٥٩. وأخرجه الطيالسي ٢/ ٨٤ برقم (٢٣٠٩) من طريق عمران القطان، بهذا الإِسناد. ومن طريق الطيالسي أخرجه البزار ٢/ ٣٧٠ برقم (١٨٦٩). وأخرجه- بسياق آخر- البزار ٢/ ٣٦٦ برقم (١٨٦٦). فانظره. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/ ١٤٢ - ١٤٣ باب: منه في البر، وقال: "رواه البزار، والطبراني في الأوسط بأسانيد، ورجال البزار، وأحد أسانيد الطبراني رجالهما رجال الصحيح". ويشهد له حديث أَنس عند أبي يعلى برقم (٢٩٣٧، ٢٩٣٨) وهناك علقنا عليه وذكرنا ما يشهد له، وما فيه من الفوائد. كما يشهد لحديثنا حديث ابن عمر برقم (١٤٧) في معجم شيوخ أبي يعلى بتحقيقنا. وقال الحافظ في الفتح ٦/ ٥١٠ - ٥١١: "لم يخرج الشيخان هذا الحديث إلا من رواية ابن عمر، وجاء بإسناد صحيح عن أَنس، أخرجه الطبراني في الدعاء من وجه آخر حسن، وبإسناد حسن عن أبي هريرة، وهو في صحيح ابن حبان. وأخرجه=