(١) في الأصلين "الحسن" وهو تحريف. وانظر الحديث المتقدم برقم (٥١٧). (٢) إسناده جيد، بلال بن أبي هريرة ذكره الفسوي في "المعرفة والتاريخ" ١/ ٣٨٥ في التابعين الذين روى عنهم الزهري، وما رأيت فيه جرحاً، وقد روى عنه أكثر من واحد، ووثقه ابن حبان ٤/ ٦٥، وباقي رجاله ثقات. عمرو بن أبي قيس، قال ابن معين في تاريخه ٤/ ٣٦٠ برقم (٤٧٨٥) رواية الدوري: "وعمرو بن أبي قيس، ثقة"، ونقل ذلك عنه ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (١٥٢) برقم (٨٤٥). وقال ابن شاهين أيضاً برقم (٨٤٦): "عمرو بن أبي قيس رازي، لا بأس به، كان يهم في الحديث قليلاً، روى عنه أولئك الرازيون، قاله عثمان"، ووثقه ابن حبان ٧/ ٢٢٠، وسفيان الثوري. وترجمه البخاري في الكبير ٦/ ٣٦٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، ونقل ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٦/ ٢٥٥ ونقل ما منه يستدل على توثيق الثوري له. وقال أبو بكر البزار: "مستقيم الحديث"، وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي. وقال أبو داود "في حديثه خطأ"، وقال ثانية: "لا بأس به". وقال الذهبي في "المغنى في الضعفاء" ٢/ ٤٨٨: "عمرو بن أبي قيس ... فصدوق له أوهام". وانظر ميزان الاعتدال ٣/ ٢٨٥، والكاشف ٢/ ٢٩٣، ومطرف هو ابن طريف. والحديث في الإِحسان ٨/ ٢٨٠ برقم (٦٧٥٤). =