وقال ابن قتيبة في "تفسير غريب القرآن" ص (٥٤١) شارحاً الأبتر: "أي: لا عقب له، وكانت قريش قالت: إن محمداً لا ذَكَرَ له فإذا مات انقطع ذِكْرُهُ. فانزل الله هذا، وأنزل: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} ... ". (٢) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٨/ ١٨٩ - ١٩٠ برقم (٦٥٣٨). وقال ابن كثير ٢/ ٣١٦ بعد أن ذكر أثر عكرمة: "وقد روي هذا من غير وجه عن ابن عباس، وجماعة من السلف. وقال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن أبي عدي ... " بهذا الإسناد. وأخرجه الطبري في التفسير ٣٠/ ٣٣٠ من طريق ابن بشار، حدثنا ابن أبي عدي، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار ٣/ ٨٣ برقم (٢٢٩٣) من طريق الحسن بن علي الواسطي، حدثنا يحيى بن راشد، عن داود، به. وقال السيوطي في "لباب النقول" ص (٢٥٧): "أخرج البزار وغيره بسند صحيح عن ابن عباس ... " وذكر هذا الحديث. وأخرجه- بنحوه- الطبراني في الكبير ١١/ ٢٥١ برقم (١١٦٤٥) من طريق المتتصر بن محمد بن المنتصر، حدثنا يونس بن سليمان الحمال، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، به. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/ ٥ - ٦ في تفسير سورة النساء، وقال: "رواه الطبراني وفيه يونس بن سليمان الحمال ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات". وزاد السيوطي في "الدر المنثور" ٦/ ٤٠٣ نسبته إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.