للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، وَيُنَصِّرَانِهِ، وَيُمَجِّسَانِهِ " (١).


= تعالى: (فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً عُرُباً أَتْرَاباً). قال أهل التفسير: هن المتحببات إلى أزواجهن ...
والأصل الثالث: قولهم: عَرِبَتْ مَعِدَتُهُ، إذا فسدت، تَعْرَبُ، عَرَباً ... ".
(١) رجاله ثقات، وقد صرح الحسن عند البخاري، والطحاوي، والحاكم بالتحديث كما
يتبين من مصادر التخريج.
لكن قال ابن أبي حاتم في "المراسيل" ص (٣٩ - ٤٠): "حدثنا محمد بن أحمد ابن البراء قال: سئل علي بن المديني عن حديث الأسود بن سريع فقال: الحسن لم يسمع من الأسود بن سريع، لأن الأسود بن سريع خرج من البصرة أيام علي -رضي الله عنه- وكان الحسن بالمدينة.
قلت له: قال المبارك- يعني: ابن فضالة- في حديث الحسن، عن الأسود بن سريع قال: أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فقلت: إني حمدت ربي بن بمحامد: (أخبرني الأسود)؟. فلم يعتمد عَلِيٌ المبارك في ذلك". وانظر جامع التحصيل ص (١٩٥).
وقال ابن الأثير في "أسد الغابة" ١/ ١٠٤: "روى عنه- يعني: الأسود- الحسن، وعبد الرحمن بن أبي بكرة. قال ابن منده: لا يصح سماعهما منه ".
وقال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" ٤/ ٥٦٦:" وقد روى بالإرسال عن طائفة: كعلي، وأم سلمة، ولم يسمع منهما، ولا من أبي موسى، ولا من ابن سريع، ولا ... ".
والحديث في صحيح ابن حبان ١/ ٢٩٤ برقم (١٣٢) بتحقيقنا.
وأخرجه الطبراني في الكبير ١/ ٢٨٣ برقم (٨٢٧) من طريق الفضل بن الحباب، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً ١/ ٢٨٣ برقم (٨٢٨)، والبخاري في الكبير ١/ ٤٤٥، والصغير ١/ ٨٩ من طريق مسلم بن إبراهيم بهذا الإسناد. وقد صرح الحسن عند البخاري بالسماع. وانظر الإصابة ١/ ٦٨ - ٦٩.
وأخرجه أحمد ٤/ ٢٤، والطحاوي في "مشكل الآثار" ٢/ ١٦٣ من طرق عن السري بن يحيى، به.

<<  <  ج: ص:  >  >>