قلت: فما حاله؟. قال: "يكتب حديثه وهو شيخ". وقال الذهبي في "المغني": "لا يحتج به، وله مناكير". وذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ١٥٤. وابنه عبد الرحمن ترجمه البخاري في الكبير ٥/ ٣٣٠ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٥/ ٢٦٤:"سألت أبي عنه فقال: ضعيف، يهولني كثرة ما يسند". وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٣٧٢. والحديث في الإحسان ٤/ ٢٧٤ - ٢٧٥ برقم (٢٩٦٦). وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٤/ ٣٦٣ برقم (٩٠٢) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا يحيى بن زكريا زحمويه، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٣/ ٤١٨، و ٦/ ٤٣٧ - ومن طريقه أورده ابن الأثير في "أسد الغابة" ٧/ ٣٠٩ - ٣١٠ - من طريق إبراهيم بن أبي العباس، ويونس بن محمد، وأخرجه الطبراني ٢٤/ ٣٦٣ برقم (٩٠٢)، والحاكم ٤/ ٦٢ من طريق سعيد بن سليمان، وبشار بن موسى الخفاف، جميعهم عن عبد الرحمن بن عثمان، به. وسكت عنه الحاكم، والذهي. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/ ١١٢ - ١١٣ باب: ما جاء في الرقى للعين والمرض وغير ذلك وقال: "رواه أحمد، والطبراني ...... وفيه عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي ضعفه أبو حاتم ". وأخرجه -مختصراً- أحمد ٣/ ٤١٨، ٤/ ٢٥٩ من طريق إسرائيل وشريك. وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (١٨٧، ١٠٢٥)، وابن أبي شيبة ٨/ ٤٨ برقم (٣٦٢٧)، والطبراني ٢٤/ ٣٦٤ برقم (٩٠٣)، و ١٩/ ٢٤١ برقم (٥٤٠)، من طريق زكريا بن أبي زائدة، =