وفي الصغير: "لم يروه عن صفوان بن سليم الله أسامة بن زيد، ولا عنه إلا ابن المبارك وعبد الله بن وهب" وقال أبو نعيم في "حلية الأولياء" ٣/ ١٦٣: "ثابت من حديث صفوان وعروة، تفرد به عنه أسامة بن زيد، ورواه عنه ابن لهيعة، وابن وهب". وقال أبو نعيم أيضاً في ٨/ ١٨٠ "غريب من حديث صفوان، لم نكتبه إلا من حديث أسامة". وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/ ٢٨١ باب: الصداق، وقال: "رواه الطبراني في الصغير، والأوسط، وقال فيهما عروة: فأقول: إن من أول شؤمها أن يكثر صداقها، وفي إسناده أسامة بن زيد بن أسلم وهو ضعيف وقد وثق، وبقية رجال أحمد ثقات". نقول: ليس في قول الهيثمي ما يدل على نسبته لأحمد، وهذا دليل على أنه قد سقط من العبارة ما جعل الهيثمي يقول ما قال. (١) أبو عروبة هو الحسين بن محمد بن أبي معشر، تقدم عند الحديث (٤٣). (٢) إسناده جيد، هاشم بن القاسم الحراني، ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٩/ ١٠٦ وقال: "كتب إلى أبي، وإليَّ ببعض حديثه، محله الصدق". وذكره ابن حبان في الثقات. وقال أبو عروبة: "كتبنا عنه قديماً، ثم عاش بعد ذلك إلى أن كبر وتغير". والحديث في الإحسان ٦/ ١٤٩ - ١٥٠ برقم (٤٠٦٠). وأخرجه أبو داود في النكاح (٢١١٧) باب: فيمن تزوج ولم يسم صداقاً حتى =