للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ابن العطار (١) وابن الخباز وغيرهم، وحدّث. مات في شعبان أَو رمضان وله نحو السبعين.

٦٠ - عبد الرحمن بن فخر الدين الحسنى تقى الدين أَخو نقيب الأَشراف وابن نقيبهم، مات في ربيع الأَول.

٦١ - عبد (٢) الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن لاجين الرشيدي ثم المصري زين الدين، سمع على الميدومي ومحمد بن إسماعيل الأَيوبي (٣) وغيرهما، وسمع بدمشق من عمر بن زباطر وابن أَميلة (٤) وغيرهما وحدّث.

وكان عارفًا بالفرائض والحساب والميقات، وله مجاميع حسنة، وشرح "الجعبرية" و "الأَشنهية" و "الياسمينية"، ولم يكن ماهرًا. قال القاضي تقي الدين الشهبي: "وقفتُ على شرحه (٥)، وفيه أَوهام عجيبة".

مات في مستهل جمادى الأُولى وله اثنتان وستون سنة، قرأْتُ عليه قليلًا عن الأَيوبي، وسمعْتُ منه "المسلسل".

٦٢ - عبد الرحمن الطنتدائي المعروف بالخليفة شيخ الطائفة السطوحية، كان ينزل المدرسة الفارسية (٦) من القاهرة، ويُعمل بها بعد صلاة الجمعة عنده سماع فيحضر الخلائق، وكان متودّدا قلَّ أَن تردّ شفاعته. مات في جمادى الآخرة.


(١) هو داود بن إبراهيم بن داود بن يوسف بن العطار المولود سنة ٦٣٥ هـ، وقد ولى دار الحديث القليجية كما جاء في الدرر الكامنة ٢/ ١٦٧٧ وكان كثير التحديث حسن الخط، أما القليجية فلم تكن دار حديث بل مدرسة للشافعية بدمشق، بناها مجاهد الدين بن قليج محمد؛ انظر عنها وعن داود بن العطار النعيمي: الدارس في تاريخ المدارس ١/ ٤٣٤ - ٤٣٥، وإن جعل وفاته سنة ٧٥٢ هـ.
(٢) هذه الترجمة غير واردة في ك.
(٣) وذلك بالقاهرة كما يستفاد من الضوء اللامع ٤/ ٣١٩، وأشار إلى أن له تصنيفًا في نيل مصر.
(٤) هو عمر بن حس بن مزيد بن أميلة المراغي ثم المزى، وقد سبقت الترجمة له في إنباء العمر ١/ ١٤٢، ترجمة رقم ٥٥، انظر أيضًا الدرر الكامنة ٣/ ٢٩٩٧، وشذرات الذهب ٦/ ٢٥٨.
(٥) فسر ابن شهبة: الإعلام، ورقة ١٨٨ ب، هذا الشرح بأنه شرح لفرائضه الأشنهية.
(٦) سماها الضوء "بالمدرسة" فقط، ولكن تكرر ورودها بغيرها في النعيمي: الدارس في تاريخ المدارس ٢/ ٥٩، حاشية رقم ١، وانظر أيضًا الضوء اللامع ٤/ ٤٣٢.