(٢) في هامش هـ بخط الناسخ: "ما عرفنا: قط منذ عاصرناه من الدولة الناصرية فرج الا أن اسمه صلاح الدين محمد، وخليل لا نعرف أنه سمي به أبدا". (٣) جاء في هامش ز عقب ذلك مباشرة العبارة التالية: "وفي نسخة بالهامش: مات في ليلة الأربعاء خامس ذي القعدة بالطاعون ومولده في رمضان سنة تسعين وسبعمائة وولى في آخر عمره كتابة السر ولبس لبس الكتاب بعد أن كان بزي الجند، واستمر في الوظيفة حتى مات فاستقر بها أبوه وولى الحسبة أيضًا في الأيام الأشرفية برسباي وكذلك الحجوبية الصغرى في دولة الناصر فرج وأعطى إمرة طبلخاناه في دولة المؤيد شيخ وكانت ولايته الأستادارية في دولة الظاهر ططر وقرره الأشرف برسباي. أيضًا في أستادارية الصحبة.