(٢) (الْبُهْم): قِيلَ: السُّود أَيْضًا، وَقِيلَ: الْبُهْم: الَّذِي لَا يُخَالِطُ لَوْنُهُ لَوْنًا سِوَاهُ , سَوَاءٌ كَانَ أَسْوَد , أَوْ أَبْيَض , أَوْ أَحْمَر. شرح النووي (١/ ٤٠٤)
(٣) (م) ٢٤٩
(٤) أي: علامة.
(٥) (الغُرٌّ): جَمْعُ أَغَرَّ , وَالْمُرَاد بِهَا هُنَا: النُّورُ الْكَائِنُ فِي وُجُوهِ أُمَّة مُحَمَّد - صلى الله عليه وسلم -. فتح الباري (ج ١ / ص ٢١٨)
(٦) الْمُحَجَّلُ مِنْ الدَّوَابِّ: الَّتِي قَوَائِمُهَا بِيضٌ , مَأخُوذٌ مِنْ الْحَجْلِ , وَهُوَ الْقَيْدُ , كَأَنَّهَا مُقَيَّدَةٌ بِالْبَيَاضِ. تحفة الأحوذي (ج ٢ / ص ١٤٢)
(٧) (م) ٢٤٧
(٨) البُلق: جَمْع أَبْلق , وهو الذي فيه سوادٌ وبياض , والمعنى: أن أعضاء الوضوء تلمع وتبرق من أثره.
(٩) (جة) ٢٨٤ , (حم) ٣٨٢٠
(١٠) (م) ٢٤٧ , (س) ١٥٠
(١١) الْفَرَط وَالْفَارِط: هُوَ الَّذِي يَتَقَدَّمُ الْوَارِدَ لِيُصْلِحَ لَهُمْ الْحِيَاضَ وَالدِّلَاءَ وَنَحْوَهَا مِنْ أُمُورِ الِاسْتِقَاء , فَمَعْنَى " فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْض " أَيْ: سَابِقُكُمْ إِلَيْهِ كَالْمُهَيِّئِ لَهُ. (النووي - ج ٧ / ص ٤٩٥)
(١٢) (جة) ٣٠٥٧ , (خ) ٦٢١٣
(١٣) أي: أَمْنَعُ الناسَ.
(١٤) (م) ٢٤٧
(١٥) (خ) ٢٢٣٨ , (م) ٢٣٠٢
(١٦) (خ) ٦٢١٣ , (م) ٢٢٩١
(١٧) أي: أن هناك أناسٌ أشفعُ لهم فتُقبلُ شفاعتي فيهم , وهناك أناسٌ أشفعُ فلا تُقبلُ شفاعتي فيهم.
(١٨) (جة) ٣٠٥٧
(١٩) (م) ٢٣٠٤
(٢٠) (خ) ٦٢١١
(٢١) (م) ٢٤٩
(٢٢) (خ) ٦٢١٥
(٢٣) (م) ٢٣٠٤
(٢٤) (م) ٢٢٩٤ , (خ) ٦٢١٣
(٢٥) (م) ٢٣٠٤ , (جة) ٣٠٥٧
(٢٦) قلت: فيه دليل على أن أعمالَ الأحياء لَا تُعرَض على الأموات - إلا ما شاء اللهُ أن يُطْلِعَهم عليه - وإلا لَعَلِمَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بشأنهم قبل يوم القيامة. ع
(٢٧) (م) ٢٢٩٤ , (جة) ٣٠٥٧
(٢٨) (م) ٢٤٩
(٢٩) حَاصِلُ مَا حُمِلَ عَلَيْهِ حَالُ الْمَذْكُورِينَ , أَنَّهُمْ إِنْ كَانُوا مِمَّنْ اِرْتَدَّ عَنْ الْإِسْلَام , فَلَا إِشْكَالَ فِي تَبَرِّي النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْهُمْ وَإِبْعَادهمْ.
وَإِنْ كَانُوا مِمَّنْ لَمْ يَرْتَدّ , لَكِنْ أَحْدَثَ مَعْصِيَةً كَبِيرَةً مِنْ أَعْمَالِ الْبَدَن , أَوْ بِدْعَةً مِنْ اِعْتِقَاد الْقَلْب , فَقَدْ أَجَابَ بَعْضُهمْ بِأَنَّهُ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَعْرَضَ عَنْهُمْ وَلَمْ يَشْفَع لَهُمْ اِتِّبَاعًا لِأَمْرِ اللهِ فِيهِمْ , حَتَّى يُعَاقِبَهُمْ عَلَى جِنَايَتِهِمْ، وَلَا مَانِعَ مِنْ دُخُولِهِمْ فِي عُمُومِ شَفَاعَتِه لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِه , فَيَخْرُجُونَ عِنْدَ إِخْرَاجِ الْمُوَحِّدِينَ مِنْ النَّارِ , وَالله أَعْلَم. فتح (٢٠/ ٥٥)
(٣٠) (خ) ٦٢١٥
(٣١) أَيْ: بُعْدًا , يُقَالُ: سَحِيقٌ بَعِيدٌ , سَحَقَهُ , وَأَسْحَقَهُ: أَبْعَدَهُ.
(٣٢) تأمَّل كيف يأتون غُرّاً محجلين من أثر الوضوء - فذلك يعني أنهم كانوا من المُصَلين - ثم هم يُطردون عن حوض نبيهم! , فهذا دليل واضح على أن الصلاة رُكْن من أركان الإسلام , وليست كُلَّ الإسلام , كما يظن كثير من المسلمين اليوم. ع
(٣٣) (خ) ٦٦٤٣
(٣٤) (خ) ٦٢١٥
(٣٥) (خ) ٣١٧١
(٣٦) أَيْ: مِنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ دَنَوْا مِنْ الْحَوْض , وَكَادُوا يَرِدُونَهُ , فَصُدُّوا عَنْهُ. فتح الباري (ج ١٨ / ص ٤٣٠)
(٣٧) الْهَمَل: الْإِبِل بِلَا رَاعٍ، وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ: وَيُطْلَقُ عَلَى الضَّوَالّ.
وَالْمَعْنَى: أَنَّهُ لَا يَرِدُهُ مِنْهُمْ إِلَّا الْقَلِيل، لِأَنَّ الْهَمَلَ فِي الْإِبِلِ قَلِيلٌ بِالنِّسْبَةِ لِغَيْرِهِ. فتح الباري (ج ١٨ / ص ٤٣٠)
(٣٨) (خ) ٦٢١٥
(٣٩) [المائدة/١١٦ - ١١٨]
(٤٠) (خ) ٣١٧١ , ٣٢٦٣ , (م) ٢٨٦٠
بحث في محتوى الكتب:
تنبيهات هامة: - افتراضيا يتم البحث عن "أي" كلمة من الكلمات المدخلة ويمكن تغيير ذلك عن طريق:
- استخدام علامة التنصيص ("") للبحث عن عبارة كما هي.
- استخدام علامة الزائد (+) قبل أي كلمة لجعلها ضرورية في البحث.
- استخدام علامة السالب (-) قبل أي كلمة لجعلها مستبعدة في البحث.
- يمكن استخدام الأقواس () للتعامل مع مجموعة من الكلمات.
- يمكن الجمع بين هذه العلامات في استعلام واحد، وهذه أمثلة على ذلك:
+شرح +قاعدة +"الضرورات تبيح المحظورات" سيكون لزاما وجود كلمة "شرح" وكلمة "قاعدة" وعبارة "الضرورات تبيح المحظورات"
+(شرح الشرح معنى) +قاعدة +"الضرورات تبيح المحظورات" سيكون لزاما وجود كلمة ("شرح" أو "الشرح" أو "معنى") وكلمة "قاعدة" وعبارة "الضرورات تبيح المحظورات"
+(التوكل والتوكل) +(اليقين واليقين) سيكون لزاما وجود كلمة ("التوكل" أو "والتوكل") ووجود كلمة ("اليقين" أو "واليقين")
بحث في أسماء المؤلفين
بحث في أسماء الكتب
تصفية النتائج
الغاء تصفية الأقسام الغاء تصفية القرون
نبذة عن المشروع:
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute