وقيل: هي حَساءٌ من دقيق ودَسَم.وقيل: إذا كان من دَقيقٍ فهي حَرِيرَة , وإذا كان من نُخَالة فهو خَزِيرَة. النهاية في غريب الأثر - (ج ٢ / ص ٧٢)(٢) الْقِنَاعُ: الطَّبَقُ فِيهِ تَمْرٌ.(٣) الْمُرَاح: حَيْثُ تَأوِي إِلَيْهِ الْإِبِل وَالْغَنَم بِاللَّيْلِ. عون المعبود (١/ ١٥٨)(٤) (د) ١٤٢(٥) (حم) ١٦٤٣١ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.(٦) هُوَ صَوْت الْغَنَم أَوْ الْمَعْز. عون المعبود - (ج ١ / ص ١٥٨)(٧) (د) ١٤٢(٨) (حم) ١٦٤٣١(٩) (د) ١٤٢(١٠) (حم) ١٦٤٣١(١١) (د) ١٤٢(١٢) (حم) ١٦٤٣١(١٣) أَيْ: بَهِيمَة.(١٤) هُوَ الْفُحْش فِي الْقَوْل. عون المعبود - (ج ١ / ص ١٥٨)(١٥) (د) ١٤٢ , (خد) ١٦٦ , انظر صحيح الأدب المفرد: ١٢٣(١٦) أَيْ: عِظْهَا.(١٧) أَيْ: مَا تَأمُرهَا بِهِ. عون المعبود - (ج ١ / ص ١٥٨)(١٨) قِيلَ لِلْمَرْأَةِ ظَعِينَة , لِأَنَّهَا تَظْعَن مَعَ الزَّوْجِ حَيْثُ مَا ظَعَنَ , أَوْ تُحْمَلُ عَلَى الرَّاحِلَة إِذَا ظَعَنَتْ.(١٩) الْمَعْنَى: لَا تَضْرِبْ الْمَرْأَةَ مِثْلَ ضَرْبِكَ الْأَمَةَ، وَفِيهِ إِيمَاءٌ لَطِيف إِلَى الْأَمْرِ بِالضَّرْبِ بَعْدَ عَدَمِ قَبُولِ الْوَعْظ، لَكِنْ يَكُونُ ضَرْبًا غَيْر مُبَرِّح. عون (١/ ١٥٨)(٢٠) (حم) ١٦٤٣١ , (د) ١٤٢ , (عب) ٨٠ , (حب) ٤٥١٠ , انظر صحيح موارد الظمآن: ١٣٧ , صحيح الجامع: ٥٨٧٠ , وصحيح الترغيب والترهيب
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute