وفي رواية: ما أحب أن يكون لي دبرا من ذهب والدبر في لسانهم: الجبل. هكذا فسر. وهو في الأولى معرفة، وفي الثانية نكرة. (٢) كذا الأصل. وفي " السيرة النبوية "، بخط المؤلف - ورقة ٤٨ - و" المسند " " حزنا قط كان أشد من حزن حزناه ". وسيشير إليها المصنف فيما بعد. والحرب: الغضب، والنزاع، والخصومة. (٣) استوسق له أمر الحبشة: أي اجتمعوا على طاعته، فاستقر له الملك فيهم. تحرفت في المطبوع إلى " استوثق ". (٤) إسناده قوي، وأخرجه أحمد ١ / ٢٠١ و٥ / ٢٩٠، وابن هشام ١ / ٣٣٤ - ٣٣٨، وذكره الهيثمي في " المجمع " ٦ / ٢٤ - ٢٧ وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. وابن إسحاق صرح بالسماع، وذكره الحافظ ابن كثير في " البداية " ٣ / ٧٢ - ٧٥ بأطول مما هنا.