للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

هَذَا إِبْرَاهِيمُ مُصوَّرٌ فَمَا لَهُ (١) يَسْتَقْسِمُ؟! ". [أطرافه: ٣٩٨، ١٦٠١، ٣٣٥٢، ٤٢٨٨، أخرجه: س في الكبرى ٩٧٧٢، تحفة: ٦٣٤٠].

٣٣٥٢ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى (٢)، ثَنَا هِشَامٌ (٣)، عَنْ مَعْمَرِ (٤)، عَنْ أَيُّوبَ (٥)، عَنْ عِكْرِمَةَ (٦)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- لَمَّا رَأَى الصُّوَرَ فِي الْبَيْتِ لَمْ يَدْخُل، حَتَّى أَمَرَ بِهَا فَمُحِيَتْ، وَرَأَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ بِأَيْدِيهِمَا الأزْلَامُ (٧)، فَقَالَ: "قَاتَلَهُمُ (٨) اللَّهُ،

" ثَنَا هِشَامٌ" كذا في قت، وفي نـ: "أَخْبَرَنَا هِشَامٌ". "أَنَّ النَّبِيَّ" في ذ: "عَنِ النَّبِيِّ".

===

(١) إبعاد منه في حق إبراهيم لأنه كان معصومًا منه، "عيني" (١١/ ٥٨). وسيأتي معنى الاستقسام.

(٢) "إبراهيم بن موسى" التميمي الفراء.

(٣) "هشام" هو ابن يوسف الصنعاني.

(٤) "معمر" هو ابن راشد الأزدى.

(٥) "أيوب" هو السختياني.

(٦) "عكرمة" مولى ابن عباس.

(٧) قوله: (الأزلام) أي: القداح، والاستقسام بها طلب معرفة ما قسم له مما لم يقسم له بالأزلام، كان أحدهم إذا أراد سفرًا أو أمرًا من معاظم الأمور ضرب بالقداح، وكان مكتوبًا على بعضها "أمرني ربي"، وعلى بعضها "نهاني ربي" وبعضها مهمل، فإن خرج الآمر شغل به، وإن خرج الناهي أمسك عنه، وإن خرج المهمل كرّرها وأجالها عودًا، وإنما حرّم ذلك لأنه دخول في علم الغيب، وفيه اعتقاد أنه طريق إلى الحقّ، وفيه أنه افتراء على اللّه إذ لم يأمر بذلك، "ك" (١٣/ ١٤)، خ".

(٨) أي: لعنهم.

<<  <  ج: ص:  >  >>