للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

إِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَنْ لَا تُخْزِيَنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ، فَأَيُّ خِزْيٍ أَخْزَى مِنْ أَبِي الأَبْعَدِ (١)؟ فَيَقُولُ اللَّهُ: إِنِّي حَرَّمْتُ الْجَنَّةَ عَلَى الْكَافِرِينَ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا إِبْرَاهِيمُ مَا تَحْتَ رِجْلَيْكَ؟ فَيَنْظُرُ فَإِذَا هُوَ بِذِيخٍ (٢) مُتَلَطِّخِ، فَيُؤْخَذُ بِقَوَائِمِهِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ". [طرفاه: ٤٧٦٨، ٤٧٦٩، تحفة: ١٣٠٢٤].

٣٣٥١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ (٣)، ثَنِي ابْنُ وَهْبٍ (٤)، أَخْبَرَنِي عَمْرٌو (٥): أَنَّ بُكَيْرًا (٦) حَدَّثَهُ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- الْبَيْتَ، فَوَجَدَ فِيهِ صُورَةَ إِبْرَاهِيمَ وَصُورَةَ مَرْيَمَ، فَقَالَ: "أَمَّا هُمْ (٧)، فَقَدْ سَمِعُوا أَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ،

[قوله: "أن لا تخزيني" كذا في جميع النسخ، وعند السهارنفوري: "أن لا تخزني" بغير ياءٍ بعد الزاي]. "فوَجَدَ" كذا في ذ، وفي نـ: "وَجَدَ". "أَمَّا هُمْ" كذا في عسـ، ذ، وفي نـ: "أَمَا لَهُمْ".

===

(١) أي: من رحمة الله، "ك" (١٤/ ١٢).

(٢) قوله: (بذِيخٍ) بكسر المعجمة وسكون التحتية وبالمعجمة: ذَكَرَ الضبع الكثير الشعر، قوله: "متلطّخ" أي: بالرجيع أو بالطين أو بالدم، كذا في "الكرماني" (١٤/ ١٢). يعني يُمْسَخ آزر ويغيَّرُ حاله ليتبرّأ إبراهيم منه، كذا في "المجمع" (٢/ ٢٥٨).

(٣) "يحيى بن سليمان" أبو سعيد الجعفي.

(٤) "ابن وهب" عبد اللّه المصري.

(٥) "عمرو" هو ابن الحارث المصري.

(٦) "بكير" هو ابن عبد اللّه بن الأشج.

(٧) أي: قريش.

<<  <  ج: ص:  >  >>