للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أَوْ أَحَدَ عَشَرَ بَعِيرًا، وَنُفِّلُوا (١) بَعِيرًا بَعِيرًا. [طرفه: ٤٣٣٨، أخرجه: م ١٧٤٩، د ٢٧٤٤، تحفة: ٨٣٥٧].

٣١٣٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ (٢)، ثَنَا اللَّيثُ (٣)، عَنْ عُقَيْلٍ (٤)، عَن ابْنِ شِهَابٍ (٥)، عَنْ سَالِمٍ (٦)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كانَ يُنَفِّلُ (٧) بَعْضَ مَنْ يَبْعَثُ مِنَ اَلسَّرَايَا (٨) لأَنْفُسِهِمْ خَاصَّةً سِوَى قَسْمِ عَامَّةِ الْجَيْشِ. [أخرجه: م ١٧٥٠، د ٢٧٤٦، تحفة: ٦٨٨٠].

"كَانَ يُنَفِّلُ" في سـ، حـ، ذ: "كَانَ يَتَنَفَّلُ"، [قلت: وفي "قس": يَنْتَفِلُ" بالنون قبل المثناة الفوقية].

===

(١) قوله: (ونفّلوا) بلفظ المجهول من التنفيل وهو الإعطاء لغة، قال الخطابي (٢/ ١٤٥٣): التنفيل عطية يخص بها الإمام من أبلى بلاء حسنًا وسعى سعيًا جميلًا، كالسلب إنما يعطى القاتل لغنائه وكفايته، واختلفوا من أين يعطى النفل؟ فقيل: إنه من رأس المغنم قبل أن يخمَّسَ، وقيل: بل هو من الخمس الذي كان لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يضعه حيث يراه من مصالح الدين، "ك" (١٣/ ١٠٧)، "خ".

(٢) "يحيى بن بكير" هو ابن عبد الله بن بكير المخزومي ونسبه إلى جده.

(٣) ابن سعد الإمام.

(٤) "عقيل" هو ابن خالد.

(٥) هو الزهري.

(٦) "سالم" يروي عن أبيه عبد الله بن عمر.

(٧) أي: يعطي.

(٨) قوله: (من السرايا) جمع سرية وهي طائفة من جيش أقصاها أربعمائة تبعث إلى العدوّ، سموا به لأنهم يكونون خلاصة العسكر وخيارهم

<<  <  ج: ص:  >  >>