للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قدرتها على الشَير لهزالها، أو جعل يسير براحلته يمين الأرض وشمالها؛ لتعبها وعدم قدرتها على السير على نهج واحد، من ضرب في الأرض: سافر فيها.

"فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: مَنْ كان معه فَضْلُ ظَهْرٍ"؛ أي: دابة زائدة على حاجته.

"فلْيَعُدْ به": الباء للتعدية.

"على مَنْ لا ظَهْرَ له"؛ أي: فليحمل عليه مَنْ لا ظَهْرَ له.

"ومن كان معه فَضْلُ زاد فلْيَعُدْ به على مَنْ لا زاد له، قال"؛ أي: الراوي: "فذكر"؛ أي: رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم.

"من أصناف المال"؛ أي: التي ينبغي أن تُبْذَل للرفقة.

"حتى رأينا"؛ أي: ظننا.

"أنه لا حقَّ لأحد منا في فَضْل"؛ أي: زيادة هي في يده، يعني: أنه - صلى الله عليه وسلم - بالغ في مساعدة رفقة السفر إلى هذه الغاية.

* * *

٢٩٥٠ - وقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "السَّفَرُ قِطعةٌ مِن العذابِ، يمنعُ أحدَكم نومَهُ وطَعامَهُ، فإذا قَضَى نَهْمَتَهُ مِن وَجهِهِ فليُعجِّلْ إلى أهلِهِ".

"وعن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: السَّفر قطعة من العذاب، يمنَعُ": استئنافُ بَيَانٍ لعلَّة الحكم السابق؛ أي: يمنع السفر.

"أحدكم نومه وطعامه وشرابه"؛ المراد منه: منع كمال الْتِذَاذ المسافر بها؛ لكونها مقارنة بالمشقَّة.

"فإذا قضى"؛ أي: أحدكم.

<<  <  ج: ص:  >  >>