"فليعجِّل إلى أهله": وفيه ترجيح الإقامة على الأسفار غير الواجبة.
* * *
٢٩٥١ - عن عبدِ الله بن جَعْفرٍ قال: كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قدِمَ مِن سَفَرٍ تُلُقِّيَ بصِبْيانِ أهلِ بيتِهِ، وإنه قدِمَ مِن سفرٍ فسُبقَ بي إليهِ فحملَني بينَ يديْهِ، ثم جِيءَ بأحدِ ابنيْ فاطمةَ فأردفَهُ خَلفَهُ، قال: فأُدخِلْنا المدينةَ ثلاثةً على دابَّةٍ.
"عن عبد الله بن جعفر": ابن عمِّ رسول الله.
"أنه قال: كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: إذا قَدِمَ من سفر تُلُقِّيَ": على صيغة المجهول من التَّلْقِية.
"بصبيان أهل بيته، وإنه قدم من سفر فسُبقَ بي إليه": على صيغة المجهول.
"فحملني بين يديه، ثم جِيء بأحد ابنيْ فاطمة، فَأَرْدَفَهُ"؛ أي: أركبه.
"خلفه، قال فَأُدْخِلْنَا": بصيغة المجهول، وفي بعض النسخ:(فدخلنا).
"المدينة ثلاثةً": نصب على الحال؛ أي: ثلاثة أشخاص.
"على دابَّة": وهذا يدل على أن الإرداف سُنَّة؛ لأن فيه تواضعاً.
* * *
٢٩٥٢ - عن أنسٍ: أنه أَقبَلَ هو وأبو طلحةَ معَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، ومعَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - صَفِيَّهُ مُرْدِفَها على راحلتِه.
"عن أنس - رضي الله تعالى عنه - أنه أَقْبَلَ هو وأبو طلحة مع النبي - صلى الله عليه وسلم -،