للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال ابن الأثير: والنسبُ إلى "الشاة": "شاهي" و"شاوي" (١).

وتقدّم الكلام عليها في الثّاني من "الحدود"، والسّادس من "الزكاة".

و"وليدة": "فعيلة" بمعنى "مفعولة". قال ابنُ الأثير: "الوليدة": "الأَمَة". وقد تكون "الوليدة": "الصّبية" (٢).

قوله: "فسألت أهل العلم، فأخبروني": تقدّم الكلام على "سأل" في الحديث الثّاني عشر من "باب صفة الصلاة"، وتقدّم الكلام على "أهل" في الحديث الخامس من "كتاب الصيام".

وتقدّم الكلام على "أخبر" في الخامس من "فضل الجماعة". وهو هنا متعدّ إلى مفعولين، الثاني "أن" المفتوحة، أو إلى ثلاثة، وسدت "أن" مسدّ اثنين.

و"ما" هنا موصولة بمعنى "الذي"، والصّلة في قوله: "على ابني"، أي: "الذي استقر على ابني"، أي: "ثبت على ابني جلد مائة".

فـ "جلْد" خبر "أنّ"، كقوله تعالى: {وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ} (٣) [لقمان: ٣٠] (٤). و"تغريب عام": معطوفٌ على "جَلْد".

ويجوز أن تكون "ما" كافّة، وتكُون للحَصر، أيْ "إنّ مَا على ابني الجلدُ"؛ فيكون "الجلدُ" مبتدأ، والخبر متقدّم عليه في المجرور. والأوّل أبين.

قوله: "وأن على امرأة هذا الرجم": خبر "أن" في المجرور، و"الرجم" اسمها، و"أنّ" معطوفة على "أنّ"، ومحلّها النصب كمَحلّ ما عطف عليه.


(١) انظر: النهاية لابن الأثير (٢/ ٥٢٢).
(٢) انظر: النهاية لابن الأثير (٥/ ٢٢٥)، والصحاح (٢/ ٥٥٤)
(٣) بالنسخ: "أن ما تدعون".
(٤) انظر: تفسير القرطبي (١٢/ ٩١).

<<  <  ج: ص:  >  >>