قوله:"ويكون ولاؤك لي": معطوفٌ على "أعدّها"، فتكون "النون" منصوبة بالعَطف على "أعدّ". ويجوز الرّفع على القطع، وهو أقوَى في المعنى هنا؛ لأنّ العطف يُدخل "الكَوْن" في المحبة، وليس هو المراد، إنّما المراد:"إن أحبوا العدّ كان الولاء لي"، فهو مقطوع.
قوله:"فَعَلْت": جَوابُ الشّرط.
قوله:"فذهبت بريرة إِلَى أهْلِها": معطوفٌ على "فقلت". ولو قالت:"فذَهَبَت إِلَى أهلها" صَحّ؛ لأنّ المضمَر أوْلى من المظْهر، إلَّا لتعذّر المضْمر؛ لكن الموضع موضع بسْط عِلم، وتبيين حُكم؛ فالمظهر به أنْسَب.
قوله:"فقالت": معطوفٌ على "ذهبت"، و"لهم" يتعلّق بـ "قالت"، و"اللام" لام التبليغ. ومعمولُ القول محذوفٌ، أي:"فقالت لهم الذي قالت عائشة".
قوله:"فأبوا": معطوفٌ على "قالت"، و"عليها" متعلّق بـ "أبوا".