للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُودَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَاد، عَنْ أَبِيه، عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ وَمَسَاءِ كَلِّ لَيْلَةٍ:

===

(حدثنا أبو داوود) سليمان بن داوود بن الجارود الطيالسي، ثقة حافظ، من التاسعة، مات سنة أربع ومئتين (٢٠٤ هـ). يروي عنه: (م عم).

(حدثنا) عبد الرحمن (بن أبي الزناد) عبد الله بن ذكوان المدني مولى قريش، تغير حفظه لما قدم بغداد وكان فقيهًا، من السابعة، مات سنة أربع وسبعين ومئة (١٧٤ هـ). يروي عنه: (م عم).

(عن أبيه) عبد الله بن ذكوان الأموي مولاهم أبي عبد الرحمن المدني المعروف بأبي الزناد، ثقة فقيه، من الخامسة مات سنة ثلاثين ومئة (١٣٠ هـ)، وقيل بعدها. يروي عنه: (ع).

(عن أبان بن عثمان) بن عفان الأموي المدني، ثقة، من الثالثة، مات سنة خمس ومئة (١٠٥ هـ). يروي عنه: (م عم). وقوله: (أبان) - بفتح الهمزة وتخفيف الموحدة - يصرف؛ لأنه فعال، ويمنع؛ لأنه أفعل، والصحيح الأشهر: الصرف، كذا نقل القاري عن الطيبي. انتهى من "العون".

(قال) أبان: (سمعت) والدي (عثمان بن عفان) الأموي المدني ذا النورين رضي الله تعالى عنه، حالة كون عثمان (يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم) حالة كون الرسول صلى الله عليه وسلم (يقول) الحديث الآتي.

وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.

(ما من عبد) ولا أمة (يقول في صباح كل يوم) أي: في أول كل يوم من الأيام؛ يعني: بعد طلوع الفجر الصادق (و) في (مساء كل ليلة) من

<<  <  ج: ص:  >  >>