للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

(٢٥) - ٣٨١٢ - (٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،

===

بأن تكون محفوظةً؛ لأن الصباح والانتباه من النوم بمنزلة النشور؛ وهي الحياة بعد الموت، والمساء والصيرورة إلى النوم بمنزلة الموت والمصير إلى الله، ولهذا جعل الله سبحانه في النوم الموت، والانتباه بعده دليلًا على البعث والنشور؛ لأن النوم أخو الموت، والانتباه نشور وحياة، قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ} (١).

ويدل عليه أيضًا: ما رواه البخاري في "صحيحه" عن حذيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا استيقظ .. قال: "الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور". انتهى منه.

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب الأدب، باب ما يقول إذا أصبح، والترمذي في كتاب الدعوات، باب الدعاء إذا أصبح، وقال: حسن صحيح غريب.

ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد به لحديث أبي عياش.

* * *

ثم استشهد المؤلف ثانيًا لحديث أبي عياش رحمه الله تعالى بحديث عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه، فقال:

(٢٥) - ٣٨١٢ - (٣) (حدثنا محمد بن بشار) بن عثمان العبدي البصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة اثنتين وخمسين ومئتين (٢٥٢ هـ). يروي عنه: (ع).


(١) سورة الروم: (٢٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>