للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

(١١١) - ٣٧٥٥ - (٧) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَّنِ الْوَشَّاءُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ،

===

قال أهل التحقيق: حقيق أن يُراعَى هذا الترتيب المندرج في المعارف: يَعرِفُ الله أولًا بتنزيه ذاته عما يوجب نقصًا، ثم بالصفات الثبوتية التي يستحق بها الحمد، ثُمَّ يعلمُ أنَّ من هذا شأنه لا يستحق الألوهيةَ غَيْرُهُ، فينكشف له من ذلك أنه أكبر وأعظم. انتهى منه.

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري تعليقًا في كتاب الأيمان والنذور، باب إذا قال: والله؛ لا أتكلم اليوم بنحوه، ومسلم في كتاب الآداب، في باب النهي عن تسمية الرقيق بيسار ورباح بقوله: أحب الكلام إلى الله أربع.

فهذا الحديث في أعلى درجات الصحة؛ لأنه من المتفق عليه، وغرضه: الاستشهاد به.

ثم استشهد المؤلف خامسًا لحديث أبي هريرة بحديث آخر له رضي الله تعالى عنه، فقال:

(١١١) - ٣٧٥٥ - (٧) (حدثنا نصر بن عبد الرحمن) بن بكار الناجي الكوفي (الوشاء) - بفتح الواو وتشديد المعجمة - ثقة، من العاشرة، مات سنة ثمان وأربعين ومئتين (٢٤٨ هـ). يروي عنه: (ت ق).

(حدثنا عبد الرحمن) بن محمد بن زياد (المحاربي) أبو محمد الكوفي، لا بأس به وكان يدلس، قاله أحمد، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين ومئة (١٩٥ هـ). يروي عنه: (ع).

(عن مالك بن أنس) الإمام في الفروع الأصبحي المدني، ثقة، من السابعة، مات سنة تسع وسبعين ومئة (١٧٩ هـ). يروي عنه: (ع).

<<  <  ج: ص:  >  >>